الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
يعاني السكان في منطقة المحاميد مع تبعات التسيير العشوائي والبدائي والذي يشتم منه رائحة الفساد والافساد.
فالسوق العائلي المحاميد 9 هو نموذج للعبث والفوضى وباك صاحبي واللي عندو مو فالعرس ما يبات بلا عشا.
فعائلة واحدة ومقربون منها يحصلون على 124 مكان داخل السوق بواسطة (ألو نعاماس دير الحل).
كيفاش واحد من الطاليان استافد وباع وگاع ما دخل للمغرب؟
شكون لي گاليزا هاد العقد؟ وبشحاااال؟
أين هي السلطات الرقابية في كل ما يجري داخل هذا السوق؟
من أكل الكعكة؟
أسئلة حارقة يطرحها المتتبع للشأن العام بمراكش وخاصة بمنطقة المحاميد التي تبدو وكأنها خارح اهتمامات المسؤولين والمنتخبين.
السوق الأسبوعي النموذجي والذي من المفروض ان يكون فضاء لترسيخ قيم التعايش والتنافس الايجابي، تحول بقدرة قادر إلى فضاء للابتزاز ومراكمة الأموال من قبل بعض المسؤولين بالمنطقة وبيع المحلات للمقربين والحواريين والاتباع في تحد صارخ لكل الأعراف والقوانين الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.
لعل الرسالة تصل إلى من يهمهم الأمر للتدخل العاجل لإنقاذ الفقراء والمحتاجين والمعوزين في المغرب عموما وفي مراكش خصوصا وفب منطقة المحاميد تحديدا، لأنه في الحقيقة وصل السيل الزبى.
فإلى متى يستمر هذا الاستهتار بمصالح السكان، والإجهاز على مكتسباتهم وسلبهم حقوقهم سرا وعلانية؟
اللهم إن هذا منكر…
التعليقات مغلقة.