الإنتفاضة // إلهام أوكادير // صحفية متدربة
في الخامس من ماي 2025، و إلى عاية الثامن منه، تحتفي قلعة مكونة بنسختها ال60، من المعرض الدولي للورد العطري، تحت شعار : “سلسلة الورد العطري رافعة للتنمية المستدامة في ظل إستراتيجية الجيل الأخضر”، حيث تزينت المدينة بحلة عطرية مبهجة، تستدعي زوارها من مختلف بقاع العالم.
إنه الحدث السنوي الذي أعطى انطلاقته، وزير الفلاحة و التنمية القروية و الصيد البحري، و الذي يمتد لثلاثة ايام متواصلة، ببرنامج متنوع، يتضمن ورشات للإستشارات الفلاحية، و مسابقة لاختيار ملكة جمال الورود، بالإضافة لتنظيم زيارات ميدانية لضيعات الورد العطري، و مجموعة من الأروقة التي يقارب عددها ال100، و التي تُعرَض فيها مختلف المنتوجات، من ورد عطري مجفف، و عطور، و ماء الورد المقطر، بالإضافة لمنتوجات تجميلية أخرى.
وجدير بالذكر أنّ هذا الحدث الدولي، يصنّف كثاني أقدم مهرجان ببلادنا، حيث نظمت أول نسخة منه سنة 1962 م.
فحسب مختصين، يعتبر إنتاج الورد لهذه السنة إستثنائيا، كونه تجاوز 4800 طن، بفضل الظروف المناخية الجيدة لهذه السنة، بالإضافة لمختلف المشاريع الداعمة له، حيث رصدت ميزانية تقدر ب80 مليون درهم، من أجل إنشاء شبكة للري على طول 35 كيلو متر، بالإضافة لبناء 22 وحدة للتثمين، إلى جانب بناء دار العطر، و توسعة مجال الزرع التي بلغت 1020 هكتار، و تأطير المنتجين؛ فقد ساهم كل ذلك في التحضير لموسم قطاف خصب، أعطى إنتاجاً إستثنائياً من الورد العطري.
و حتى لا ننسى، فإن قطاع الورود بالتحديد، يعتبر من القطاعات المهمة، التي توفر ما متوسطه 160 يوم عمل، بالنسبة للنساء على وجه الخصوص، ناهيك عن ساعات العمل داخل مختلف التعاونيات، التي تعتمد منتجات الورد كمكون أساسي .
التعليقات مغلقة.