الانتفاضة
اسفرت نتائج حركة المسؤولين القضائين عن انتقال الاستاذ العزيز والمسؤول القضائي المحترم، الذي شهدت معه النيابة العامة بهذه المحكمة توهجا ونشاطا كبيرين وجدية واضحة في العمل وفي التعاطي مع عدد من الملفات القضائية الكبرى، إنه السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير، والذي استطاع أن يمنح ثقة واحترام كبيرين في جهاز النيابة العامة لكافة المرتفقين والمرتفقات لمرفق العدالة بمدينة ابن جرير واقليم الرحامنة، وهو المسؤول القضائي ايضا الذي استطاع ان ينال احترام وتقدير الجميع بدون استثناء بسبب ذماثة اخلاقه وحسن تعامله وجديته في والتعامل و العمل، وكذا التضحيات الكبيرة التي قدمها من أجل اعطاء هبة ووقار لا مثيل لهما لهذا الجهاز القضائي الهام ببلدنا.
الاستاذ هشام بوصولة كما اعرفه.
أتاحت لي عضويتي في اللجنة المحلية و في اللجنة الجهوية للتكفل القضائي بالنساء والاطفال، ومسؤوليتي بالاقليم ان اعرف الرجل عن قرب، وان اشتغل معه في عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك وخاصة قضايا العنف ضد النساء والاطفال والهدر المدرسي وتزويج الطفلات…فهو فعلا نعم المسؤول الواسع المعرفة وذا الثقافة القانونية الواسعة والمنفتحة والرزينة، والمؤمن بالمقاربة الحقوقية في إعمال القانون، وهو ايضا المسؤول القضائي الهادئ و الانسان الطيب والخلوق الذي لا يؤذي احد ابدا، ولا يعرف لسانه ولا قلبه الا الخير للجميع، كما انه لا يخشى في قول الحق لومة لائم وامام من كان و بكل الجرأة اللازمة وبكل مسؤولية، كما استطاع هذا الرجل ايضا طيلة تحمله المسؤولية، مع كل من السيد رئيس المحكمة الابتدائية المحترم ان يجعلا من هذه المحكمة وخارجها فضاءات للنقاش العمومي العلمي والعميق حول قضايا كبرى ذات أولوية مجتمعية هامة مثل : (اراضي الجماعات السلالية، حقوق الطفل في التمدرس، قضايا العنف ضد النساء والاطفال، تزويج الطفلات، دور القانون والقضاء في حماية المواطنين والمواطنات الخ…),وغيرها من القضايا الراهنة والقضايا المجتمعية الملحة، التي واكبت فيه المحكمة الابتدائية بابن جرير النقاش والحوار العموميين في عدد من المحطات، وهذه الدينامية الهامة التي خلقت مع هذين المسؤولين القضائيين المتميزيين، زادت من احترام الجميع للسيد وكيل الملك الاستاذ هشام بوصولة ولزميله ايضا الاستاذ حميد حراش المحترم رئيس هذه المحكمة، الذي تمكن بدروه من الاشتغال بشكل مهني واحترافي من تحويل مرفق العدالة بابن جرير، أن يحضى اكثر من ذي قبل باحترام كبير لدى كافة المتدخلين والفاعلين…
ولا اخفي سرا أنني تاثرت كثيرا بخبر انتقال الاخ العزيز السيد وكيل الملك الاستاذ هشام بوصولة الى مدينة ٱسفي وكيل للملك هناك، حيث اغبط ساكنة هذا المجال الترابي العزيز على قلبي بهذا المسؤول الكبير والمحترم التي انعم الله عليهم به، لكن تأثري لم يصل إلى درجة اليأس بل سرعان ما استبشرت خيرا، لكون كل المكاسب القانونية والحمائية التي أسست معه، سيتم الحفاظ عليها وتثمينها وتطويرها، مع قاضية من نوع فولاذي ومسؤولة محترمة ومتمكنة ومتمرسة، تناصر الحق وتدود عليه.
وتحمي الضحايا وتضرب بيد من حديد على كل الجناة الذين تبث في حقهم الفعل الجرمي، انها الأستاذة الفاضلة، السيدة وكيلة الملك لدى المحكمة الابتدائية بايمنتانوت سابقا، والتي ستحل مسؤولة قضائية على رئاسة جهاز النيابة العامة بابن جرير خلفا للاستاذ هشام بوصولة، هذا المسؤول القضائي المحترم الذي نتمنى له مسارا مهنيا موفقا حافلا بالنجاح والتوفيق الدائمين ان شاء الله، كما نتمنى ايضا للاستاذة الفاضلة حكيمة بخثي مقاما طيبا بين اهلها وذويها في اقليم الرحامنة ومدينة ابن جرير، الذين يعرفون تقدير المسؤولين المحترمين والمحترمات حق التقدير، ولن يبخلوا عليهم/هن بمد يد المساعدة لانجاح مهامهم الوطنية النبيلة.والله ولي التوفيق للجميع.
خالد مصباح فاعل جمعوي وناشط حقوقي.

التعليقات مغلقة.