الانتفاضة // إبن الحوز
الصورة المرفقة بالمقال هي من باب دكالة أشهر الأماكن بمراكش العالمية إضافة إلى جامع الفنا وغيرها.
الصورة هي لحافلة مهترئة توقفت بالمكان المشار إليه عاطلة معطلة ولا من يحرك ساكنا.
أشباه هذه الحافلات المهترئة تجوب صباح مساء كل شوارع المدينة الحمراء والتي تحولت إلى مدينة غبراء (عامرة غيرة) بسبب هذه الحافلات التي لا تحترم الأدمية ولا الكرامة الإنسانية في شيء.
حافلات مهترئة وأدخنة تتصاعد في السماء وقد تتوقف على حين غرة، (و على غفلة و ما قريت حسابو).
أما الشوارع التي تجوبها حافلات (بنت الصالحين) فحتى شوارع بوركينا فاصو أجمل منها وأنقى منها وأحسن منها بكثير.
وإذا سألتني عن الخدمات التي تقدمها هذه الحافلات فسأقول لك صفر على الشمال.
والغريب أن مراكش يتم ترشيحها لاستضافة كاس العالم 2030، وهي لا تملك حتى رؤية 2025، بل كانت وبقيت ولازالت وستبقى لا تملك رؤية أصلا لا قبل ولا بعد، فالمدينة (غادا غير على الله والسلام).
لا برامج ولا مشاريع ولا تنمية ولا هم يحزنون.
الشيئ الوحيد المشتغل في المدينة هو (حك جيبك) والغلاء المستعر والفاحش والقاضي على الطبقة الشعبية.
مراكش إذا سمعت بها خيل إليك أنها مدينة ولا في الاحلام والحقيقة أنها كابوس يزعج في الأحلام.
بقي أن نشير إلى أن مراكش في ذمة الله وسيوارى جثمانها في ساحة البلدية بجضور أعضاء المجلس الجماعي وتتقدمهم الرئيسة.
(البركة فراسكوم).
عزاؤنا واحد في مدينة سبعة رجال والتي تحولت إلى مدينة (بنت الصالحين والأربعون…؟؟؟
التعليقات مغلقة.