الانتفاضة
دعت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك كافة المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر في تعاملاتهم الاستهلاكية خلال شهر رمضان، مشددة على ضرورة التصرف بوعي ومسؤولية في اقتناء وتخزين وتحضير وتقديم الوجبات الصحية.
يأتي هذا التوجيه في سياق الزيادة الكبيرة في استهلاك المواد الغذائية خلال الشهر الكريم، وخاصة فيما يتعلق بوجبة الإفطار التي يتم تناولها جماعياً في المنازل والمطاعم.
وفي بلاغ رسمي لها، أكدت الجامعة على أهمية الاستعداد المسبق لهذا الشهر المبارك، من خلال توفير السلع الأساسية في السوق المحلية بما يلبي حاجيات المواطنين مع مراعاة القدرة الشرائية، خصوصاً للأسر ذات الدخل المحدود.
كما أشارت إلى ضرورة ضمان استقرار السوق وتفادي أي اختلالات قد تؤثر على توازن العرض والطلب.
وشددت الجامعة على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية وتنظيمية لتأمين توفير المنتجات الأساسية خلال رمضان، بالإضافة إلى تعزيز مراقبة الأسعار من خلال تطبيق قانون حرية الأسعار والمنافسة.
كما دعت إلى محاربة الاحتكار والممارسات التجارية غير المشروعة، وفرض رقابة صارمة على نقاط البيع المختلفة لضمان أسعار عادلة.
وفيما يخص الدعم الموجه للأسر المعوزة، أكدت الجامعة على أهمية تنظيم حملات توزيع “قفة رمضان” وتعزيز دور المطاعم الاقتصادية التي تقدم الوجبات بأسعار معقولة.
كما شددت على ضرورة مراقبة الأماكن التي تقدم الطعام في رمضان لضمان جودته وسلامته.
وبخصوص المستهلكين، طالبت الجامعة بضرورة التحقق من سلامة المواد الغذائية قبل شرائها، وتجنب السلع مجهولة المصدر أو المنتهية الصلاحية، فضلاً عن تجنب الإسراف في الاستهلاك.
وأكدت على أهمية الحفاظ على الصحة والسلامة الشخصية من خلال اتخاذ قرارات استهلاكية واعية ومسؤولة.
واختتمت الجامعة بلاغها بالتأكيد على ضرورة تفادي التهافت على السلع والمنتجات بشكل مفرط، نظراً لما قد ينتج عن ذلك من زيادة في الأسعار نتيجة للممارسات التجارية غير الأخلاقية، مما يضر بالمستهلكين ويساهم في ارتفاع الأسعار بشكل غير مبرر.
و تدعو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى تكاتف الجهود بين مختلف الفاعلين من أجل ضمان سير عملية الاستهلاك بشكل سليم وعادل، بما يساهم في تعزيز استقرار الأسواق وحماية مصالح المستهلك المغربي.
التعليقات مغلقة.