المهدي الرحموني.. ضحية الشطط في استعمال السلطة بسيدي سليمان

الانتفاضة // شاكر ولد الحومة

أصبح الشارع السليماني في الأيام الأخيرة يعيش على وقع صدمة كبيرة بعد اعتقال الشاب المهدي الرحموني، الذي يقبع حالياً في سجن وطيطة  بسيدي سليمان، على خلفية شكاية وُصفت بأنها كيدية، رفعها ضده قائد الملحقة الإدارية الأولى المدعو نبيل جبطي، مدعومة بشهادة زور من طرف عون السلطة المهدي الموجود، ومن الشيخ المسمى قاسم انصاص.

وتشير  المعطيات إلى أن القائد نبيل جبطي لم يكن ليتمكن من الزج بالمهدي في السجن لولا استغلاله لنفوذه وابتزازه للشيخ قاسم انصاص عبر تسجيلات خطيرة يمتلكها ضده.

كما ان هذه الضغوط دفعت الشيخ إلى إرغام عون السلطة على الإدلاء بشهادة زور تخدم مصالح القائد.

ويبقى  السبب الحقيقي وراء هذه القضية، وفقاً لمصادر مطلعة، هو عجز القائد نبيل جبطي عن التعامل مع ملف الباعة المتجولين، سواء بسبب قلة كفاءته أو لانشغاله بتحضير أطروحة الدكتوراه، مما دفعه لاستخدام وسائل غير قانونية للتخلص من الانتقادات.

وفي ظل هذا الوضع المؤسف، يبقى الأمل معقوداً على نزاهة القضاء بسيدي سليمان لإظهار الحقيقة، وإجراء خبرة تقنية عن مكان تواجد الشاهدين لكشف زيف شهادات الزور.

كما أن القانون الجنائي المغربي واضح في تجريم وعقوبة شهادة الزور، مما يبعث الأمل في تحقيق العدالة ومعاقبة المتورطين الحقيقيين.

من جهة أخرى، يتمنى الراي العام تدخل إدريس الروبيو، عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي سليمان، لإيجاد حل عادل لهذه القضية، خصوصاً أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله دائماً ما يؤكد على العدل وعدم السماح بظلم أي من رعاياه الأوفياء.

التعليقات مغلقة.