الانتفاضة
من سيشغل منصب رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي ؟
هو السؤال الذي حير الساكنة والفاعلين السياسيين بمدينة مراكش، مع الأخذ بعين الإعتبار أهمية هذه المقاطعة في مدينة مراكش حيث تعد من أهم وأكبر المقاطعات في المدينة.
ويرى متتبعو الشان العام بالمدينة الحمراء على أن أحزاب الأصالة والمعاصرة، و الإتحاد الإشتراكي، و التجمع الوطني للأحرار، هي أكثر الأحزاب قربا من تحمل المسؤولية.
وفي سياق متصل، فإمكانية دخول أعضاء حزب الإستقلال في سباق الرئاسة سيؤدي إلى تعقيد العملية السياسية وارباك العمل التنموي في المنطقة، ما قد يؤثر سلبيا على سير العمل وهو الأمر الذي يثير قلق المواطنين، الذين يرفضون رفضا قاطعا ترشح عضو من أعضاء حزب الإستقلال.
وبين هذا وذاك تبقى امال المواطن في مراكش عالقة الى حين.
التعليقات مغلقة.