القمة العربية تتطلع الى انسحاب جيش الاحتلال من الأراضي العربية وحل الدولتين

الانتفاضة // ايوب السعدي // صحفي متدرب

طالبت القمة العربية الإسلامية في الرياض مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار في غزة، وتدين الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد العدوان الإسرائيلي كما طالبت بعدم تصدير أو نقل الأسلحة إلى إسرائيل وأكدت القمة أنه لا سلام معها قبل انسحابها من الأراضي العربية.
وطالبت القمة مجلس الأمن الدولي بقرار ملزم لإدخال المساعدات الانسانية فورا إلى قطاع غزة وضرورة وقف إطلاق النار.
وعبر القادة عن استنكارهم الشديد لجرائم مروعة وصادمة يرتكبها جيش الاحتلال في غزة ولبنان في سياق الإبادة الجماعية مشيرين إلى المقابر الجماعية والإعدام الميداني والإخفاء القسري في حق المدنيين.
وتقرر في البيان الختامي ضرورة انسحاب العدوان الإسرائيلي من الأراضي المحتلة لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لضمان الأمن والاستقرار وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية لعام 2002 التي تنص على الانسحاب الفوري لجيش الاحتلال الاسرائيلي من الأراضي العربية.


وأكدت القمة أيضا سيادة دولة فلسطين الكاملة على القدس الشرقية المحتلة بالإضافة إلى أن “المسجد الأقصى” خط أحمر وأدانت القمة الجرائم العدوانية الإسرائيلية التي تستهدف المعالم والمقدسات الإسلامية في فلسطين.
وفي كلمة “عزيز اخنوش” رئيس الحكومة أكد على: “أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ويوليها اهتمام خاص وفق الجهود المبذولة لإيجاد حل لهذا النزاع والتوصل إلى وقف الحرب في غزة يجب أن يتم بموازاة مع فتح أفق سياسية كفيل بإقرار سلام دائم وعاجل في المنطقة”
وأضاف: “ان اعتماد المفاوضات لإحياء عمليات السلامة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي يتطلب قطع الطريق على المتطرفين من أي جهة كانو”
فيما أكد وزير الخارجية السعودي “فيصل بن فرحان” خلال إلقاء البيان الختامي: “إذا نظرنا إلى مواقف العديد من الدول منذ أن بدأت الحرب في غزة ومواقفهم الآن، أعتقد أنه قد تطورت مواقفهم بشكل أكبر لأجل فهم أنه لا يوجد حل لهذا النزاع بحل عسكري وأن الطريق الوحيد للسلم والسلام في منطقتنا سيكون من خلال حل الدولتين وتوفير السلام والاستقرار لكل الشعوب في المنطقة بما في ذلك الشعب الفلسطيني”
ومنذ 7 أكتوبر 2023 شنت إسرائيل بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية في غزة، خلفت وراءها أكثر من 146 ألف شهيد وجريح معظمهم نساء وأطفال، وما يزيد على عشرات الآلاف من المفقودين بالإضافة إلى تجويع الشعب الفلسطيني من خلال منع دخول المساعدات إلى غزة في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
فيما بلغ عدد القتلى في لبنان3 آلاف و 243 قتيلا، و 14 ألف و 134 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء فضلا عن نحو مليون و 400 ألف نازح.

التعليقات مغلقة.