دبلوماسية إعلامية…جائزة وادنون تحقق نجاح دولي في الترافع عن إقليم طانطان

الانتفاضة // سلامة السروت
لازالت فضيحة عقد المجلس الاقليمي بطانطان لدورة استثنائية خاصة لتمويل نشاط إعلامي مشبوه تحت إشراف موظف عمومي يشغل بالتعاقد مديرا جهويا لقناة العيون،. تتواصل على الصعيد الوطني و الدولي بعد تسجيل غضب شعبي واسع و مقاطعة من الصحافة المستقلة الصحراوية المهنية ..

وفي هذا الصدد خصصت القناة الدولية الحرة بريس التابعة للمركز الأوربي للإعلام الحر ، حلقة خاصة حول ماسمي بجائزة َوادنون الكبرى للصحافة ، التي عقدت بإقليم طانطان اخر شهر ماي في توقيت مشبوه تشهد فيه المدينة فراغ قاتل على مستوى مؤسسة العامل، و ترقب حراك شعبي و مسيرة الشموع للمطالبة بتوفير الاطباء و التجهيزات في مستشفى الحسن الثاني، والغاء و مقاطعة موسم طانطان في نسخته 17.

و استضاف المناضل الاعلامي و الحقوقي الدولي أسامة سعدون في قناة الحرة بريس نخب النضال و حقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون و الجالية المغربية المقيمة بالخارج..

واعتبر الاستاذ الفاضل أسامة سعدون في كلمته الافتتاحية ان تنظيم هذه المهزلة من المال العام و لصالح ابواق العام زين و خدام اللوبي المسيطر على السياسة و التجارة و الأعمال يعتبر صيد جائر في مجال منكوب و باسم المجلس الوطني للصحافة و النقابة الوطنية الذين يبحثون عن شرعيتهم تحت الانقاض.

في هذه الحلقة التي سيرها المناضل الشهم في التصدي لمافيا العقار البحري و البري ، الفاعل الحقوقي و الجمعوي الغني عن التعريف
الكمراني عبدالله رئيس فرع جمعية الخيمة بكلميم.

تم التطرق و تشخيص و تحليل توقيت هذا النشاط الذي تعرف فيه كل المقاولات الإعلامية المحلية و الجهوية إفلاس عام نتيجة الاستهداف الاقتصادي المباشر و تشجيع جهات انفاذ القانون على التطفل على مهنة الصحافة، بمعية سياسة التفقير و الابتزاز الرسمي المحلي ، وهو ما حرم الصحفيين و عائلاتهم من التغطية الصحية و الحماية الاجتماعية بعد رفض صندوق الضمان الاجتماعي تمكينهم من خدماته نتيجة تراكم مستحقاته.

إلى جانب الغضب الشعبي العام على تحالف المال و السلطة وتردي الخدمات الصحية و ارتفاع معدل البطالة و الهجرة السرية و العنوسة و الأمراض الخطيرة و تلوث البيئة.

وقال السيد المسير الحمراني عبد الله في تعليقه على استدعاء اسماء كبيرة لطانطان، ان الصحفيين المرموقيين في المغرب يوجدون خلف القطبان، و طالب بإطلاق سراحهم و سراح جميع المعتقلين السياسين..

وفي كلمة المناضل الكبير الاب البكباشي عبد الحق الفاعل الحقوقي و الجمعوي
رئيس جمعية الخيمة الدولية بروطردام هولندا، قال ان شماعة الأنفصال أصبحت مصدر رسمي مدر للدخل للمجالس المنتخبة و مرتزقة المعاناة تحت إشراف جهات معينة، َ النتيجة هي تدمير المعنويات العامة و تسهيل مأمورية العدو و تأجيل تلبية القضايا الملحة للمواطنين مما يهدد لحمة الجبهة الداخلية للمملكة.

ومن جانبه اعتبر الحاج أحمد الريفي المنسق الجهوي للجهات
الصحراوية الثلاث للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام، ان رئحة هذه الجائزة ليست حسانية و لا صحفية، وتساءل كيف سيحضر رجال الصحافة القانونيين و المهنيين الاصليين لنشاط تشرف عليه جهة قامت باستدعاء قوات الأمن لاعتقال رجال الصحافة الجهوية بالرباط!؟

وأضاف ما معناه ان البحث عن الشرعية بإقليم طانطان، تاريخيا غير متاح، وجميع المؤامرات َ و التقارير المزيفة تتكسر على صخرته.

وبخصوص الوضع القائم بإقليم طانطان وعلاقته بالجائزة المثيرة للجدل و المجالس المنتخبة الداعمة بشكل غير مسبوق، صرح احمد الريفي رمز فريق النهضة الصحراوية لكرة القدم ونجم مقابلة الفريق الدولية مع منتخب ليبيريا، ان الضيوف الكبار خرجوا عن صمتهم و عبر عن اسفهم لحال المدينة العريقة و مصيرها المجهول من خلال تدوينات و تصريحات و غيرها.

واعتبر ان احتكار الصواب و الثروة جعل أبناء المدينة يشاهدون مستقبل مظلم، وهذا ما كرسته هذه الجائزة و المظليين في قطاع الصحافة الباحثين عن الشرعية و مأرب اخرى استراتيجية لم تتحق بل خرجت بهزيمة نكراء أمام العالم.

وأضاف ان هذا الإنزال ليس له أي قيمة مضافة لقطاع الصحافة المهنية و لا لإقليم طانطان، كشف عن المعاناة الصامته للمعلق الرياضي الأكثر شعبية في العالم العربي ابن الطنطان الشجعي لعروصي وكيف عاد لأرض الوطن و لم يجد اي دعم أو توريدات لمقاولته الرياضية بعد مغادره لقناة الجزيرة.

وكل ماوجد في طنطان فقط مجالس منتخبة تدعم مصالحها و لم توفر حتى ملاعب للقرب؟ يقول المناضل شاكوك ناقد رياضي.

من جانبه قصف المناضل بيروك أحمد سالك المنسق الوطني لجمعية
الخيمة الدولية بهولندا و عضو تنسيقية الوديان
الثلاث، لوبي الفساد بطانطان الذي ينجح في الانخراط في جوائز متطفلة على قطاع الصحافة في دورات خاصة و تنظيم موسم طانطان ، و تفشل مجالسه العديم المسؤلية و الشخصية الترابية المحلية في اصلاح قطاع الصحة و الطرق وتوفير الحق في العيش الكريم للسكان و المنتزهات. .

وتم خلال هذا اللقاء تنظيم محاكمة رمزية لكل المتورطين في تدمير و افشال تنمية إقليم طانطان ،ووجهت التحية و الاشادة للصحفي الكبير على انوزلا و عمييد الصحفيين الصحراويين أوس رشيد..

وتم توجيه رسالة للدولة المغربية مفادها ان صبر الصحراويين بجهة كلميم وادنون بدأ ينفذ.

لمطالبتها بتنزيل خطة استعجالية، فقد كشف فضيحة جائزة وادنون فشل المنظومة الاستباقية و السياسية و الحكومية و التنموية بالجهة في مقابل نضج ذكاء جماعي مضاد للبهرجة و الالهاء و رقصات الفاسدين و طبالتهم من جردان المواقع الإليكترونية و صفحات التواصل الاجتماعي و البقاء و النصر المبين لطانطان و الصالحين.

وحسب مراقبين المقاومة المحلية الحضارية الراقية صمدت و نجحت الصحافة الحرة و الشرفاء في كل مكان في قلب السحر على الساحر، و لايفلح الساحر حيث أتى.

التعليقات مغلقة.