الحاجب تحتضن لحاق الاطلس للفروسية

الانتفاضة // محمد المتوكل

ضمن الانشطة الثقافية والفنية والرياضية والتي داب على تنظيمها، النادي الملكي (تمنايت للأطلس لرياضة الفروسية)، إلى غاية 11 ماي الجاري بمدينة الحاجب، تقام فعاليات الاطلس للفروسية وهي مناسبة للتعريف بهذا الموروث الثقافي وحلق دينامية ثقافية واقتصادية بالمنطقة.

ويمر مسار سباقات هذا اللحاق، التي تجرى بين مدينتي الحاجب وخنيفرة، عبر غابات الصنوبر والعيون والوديان والمرتفعات، التي تجعل المشاركين يعيشون منافسة في ظل روح “التعلق بالطبيعة” واكتشاف المغرب بشكل مختلف.

وتجري هذه المسابقة حسب فرق تتكون كل منها من ثلاثة إلى خمسة فرسان، سيتعين عليهم توجيه أنفسهم، والتكيف مع صعوبات الطبيعة، وتدبير مجهودهم وتحمل خيولهم مستعينين ببوصلة وخريطة طوبوغرافية.

وسيقطع المشاركون، على مدى سبعة أيام، ما بين 15 و 40 كلم تتخللها فترات راحة، على أن تكون نقطة النهاية بمنطقة أجدير بضواحي مدينة خنيفرة يوم 11 ماي، حيث سيقام حفل توزيع الجوائز.

وقالت رئيسة النادي الملكي تمنايت للفروسية حنان بولهيمز، إن هذه التظاهرة الرياضية تروم النهوض بقطاع الفروسية بالمملكة والتعريف بها محليا ووطنيا ودوليا، وأيضا المساهمة في النهوض بالسياحة الرياضية، وخاصة في مجال الفروسية.

وأضافت، في تصريح لبعض وسائل الاعلام، “سنعمل على تطوير هذا اللحاق، الذي يعرف هذه السنة مشاركة فرسان من العديد من البلدان إلى جانب فرسان مغاربة، وجعله موعدا سنويا يجمع عشاق هذه الرياضة من مختلف أنحاء المغرب وخارجه”.

وأعربت السيدة بولهيمز، بالمناسبة، عن شكرها للجامعة الملكية المغربية للفروسية على المجهودات التي تبذلها من أجل إشعاع رياضة الفروسية بالمغرب بكل أصنافها (القفز على الحواجز والترويض والفروسية التقليدية وسباقات القدرة والتحمل)، ودعمها لجميع المبادرات ومنها تنظيم التظاهرات.

بقي ان نشير الى ان مثل هذه التظاهرات تشكل متنافسا ثقافيا وفنيا ورياضيا وتواصليا سواء للساكنة لمحلية او للزوار الذين يقصدون المدن من اجل الوقوف على اهم مميزات وخصائص المدينة في مختلف المجالات والميادين.

التعليقات مغلقة.