الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
يتعلق الامر باخوين شقيقين تعرضا لهجوم مسلح ادى الى اصابة احدهم بجرح خطيرة وكسور ورضوض في مختلف اعضاء جسمه وذلك بجماعة ولاد دليم.
الحادث جاء عقب توجه الاخ المصاب والمسمى (حميد. ا) الى حل مشكلة لاخيه مع خمسة اشخاص بعد تعرضه للتعنيف من قبلهم، وهو ما لم يستسغه المهاجمون فانقضوا على الضحية وانهالو ا عليه بالضرب والسحل مما ادى الى تعرضه لكسور على مستوى الارجل فضلا عن الكدمات والجروح البليغة حددا لها الطبيب الذي سلمه شهادة طبية حددت في 50 يوم كعجز في حين تسلم الاخ الاول شهادة طبية حددت مدتها 70يوما كعجز كذلك وهو لا يزال طريح الفراش بين الحياة والموت.
والغريب في الامر ان الدرك الملكي التابع لولاد دليم لم يحرك شيئا للاسف الشديد، وسط تذمر الضحايا الذين يلتمسون من السلطات المحلية والجهوية والاقليمية العمل على تنزيل المقتضيات القانونية المناسبة في حق هؤلاء المعتدين.
كما يتساءل المواطنون بولاد دليم عن دور السلطات المحلية ان لم يكن هو حماية المواطنين من كل انواع الظلم والاعتداء والبلطجة التي بدات تنتشر في المنطة بدون ان يجد الجناة من يردعهم ويخضعهم للقوانين الجاري بها العمل.
كما يطالب المواطنون السلطات المعنية بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاعداء على حرمات الناس كما هو الشان بالنسبة لحالة هؤلاء الاخوة الذين وجدوا انفسهم وجها لوجه امام هؤلاء البلطجية الذي كادوا ان يتسببوا للضحية في الموت المحقق لولا الالطاف الالهية.
بقي ان نشير الى ان البلطجة والاعتداء على حرمات الناس واحيانا عيانا بيانا وامام مراى ومسمع السلطات للاسف الشديد يشكل عنوانا على تصاعد وثيرة الانفلات الامني بولاد دليم والتي يقف فيها الدرك الملكي موقف المتفرج من كل ما يجري ويدور في هذه البلدة مع كامل الاسف.

التعليقات مغلقة.