لازالت القضية الفلسطينية تراوح مكانها بسبب الحرب الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني الاعزل وبسبب حرب الابادة التي تنهجها الالة الحربية النصهيونية في حق كامل التراب الفلسطيني، وذلك اما مراى ومسمع العرب النائمين والكفار المؤيدين للعدوان الاسرائيلي شكلا ومضمونا.
لكن حتما ستكون القضية الفلسطيني قد احدثث فرقا في الصراع الفلسطيني والاسرائيلي وذلك من عام 2000 او بالتحديد منذ وعد بلفور المشؤوم والذي يعود لسن 1948، ففي عام 2000 عندما أصيب الطفل محمد الدرة مع إبيه، وبدأ الأب يهتف “مات الولد برصاصة” وشاهد العالم بأكمله اللحظات الأولى للجريمة، إنطلقت المظاهرات في جميع الأراضي العربية والإسلامية، وبدأت الإنتفاضة في جميع الأراضي الفلسطينية وبدأ الجميع يرد على الجريمة على طريقته الخاصة حتى جيل الشباب كان الكثير منهم قد استشهدوا بعدما قاموا بالإنتقام رداً على الجريمة وهم لا يتبعون لأي فصيل فلسطيني، وتحركت مشاعرهم في القدس وغزة والضفة والداخل وحتى لبنان والأردن وضباط مصريين وشُبان من بُلدان مُختلفة استطاعوا الرد على طريقتهم الخاصة.
بينما في عام 2024، وصل عدد الشهداء والإصابات أكثر من 120 ألفاً، وقام الاحتلال بالإغتصاب والتنكيل والقتل والتدمير والتعذيب، على عكس عام 2000 عندما قامت الإنتفاضة، فإن الأمة حالياً في سبات عميق لم يفٌهم منها جواب.
ألم يأتي الوقت ليكون هناك رد فعلي على ما يحدث أمام أعين العالم؟اليس من العار ان يصمت العالم العربي والاسلامي على ما يجر ويدور في ارض فلسطين الابية؟ اليس من العيب ان يتم قتل الاطفال والتساء والشيوخ وهدم البيوت وتجويع السكان والعرب والمسلمون يكتفون بالمسيرات والمظاهرات والاحتجاجات التي لم تجد نفعا الى حدود الساعة.
وعليه فالحل اذا اردنا حلحلة هذه القضية فما على العالم العربي والاسلامي الا ان يتجند من اجل قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني ومقاطعته اقتصاديا ووقف كل العلاقات الديبلوماسية والسياسية معه، ودعم الفصائل الاسلامية بالعتاد والسلاح والدعم الغذائي واللوجيستيك مما من شانه ان يخدم القضية الفلسطينية شكلا ومضمونا.
التعليقات مغلقة.