افتتح رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاربعاء 28 فبراير الجاري ، فعاليات الدورة الثامنة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، التي تنظمها وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحت رعاية الملك محمد السادس.
و في كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الحكومة على التزام الحكومة بدعم قطاع الصناعة التقليدية الحيوي، من خلال العمل على هيكلته وتحسين قدرة الصناع التقليديين على التنافس، مبرزا أهمية هذا القطاع كموروث ثقافي وحضاري، ورافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح رئيس الحكومة أن الحكومة عملت على تنزيل النصوص القانونية والتنظيمية الجديدة لقطاع الصناعة التقليدية، مع اعتماد النصوص التطبيقية للقانون 17-50 المتعلقة بممارسة الأنشطة الحرفية، هذا الإجراء ساهم في إحداث السجل الوطني للصناعة التقليدية، وهو آلية أساسية في هيكلة القطاع، لطالما طالب بها الحرفيون لما يزيد عن 50 سنة.
كما أكد رئيس الحكومة على تنزيل الورش الاستراتيجي الرامي إلى تعميم الحماية الاجتماعية على الصناع التقليديين، حيث تم تسجيل أزيد من 641 ألف صانع تقليدي على مستوى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض المعروف ب AMO.
كما أكد رئيس الحكومة على أهمية الجودة كعنصر أساسي لتنمية القطاع، مشيرًا إلى العمل على تحسين جودة منتجات الصناعة التقليدية من خلال برامج التصديق وعلامات الجودة المعمول بها لمواكبة الطلب والاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية للشركات، و كذلك عمل الحكومة على تحسين آليات دعم الفاعلين في القطاع ووضع برامج جديدة للحرفيين، تساعدهم على تحسين قدراتهم الإنتاجية ومعرفتهم بالأسواق وتوجيههم نحو التصدير، وتشجيع إنشاء التجمعات والتكتلات المهنية، وإنشاء مراكز للتميز لعدد من فروع الصناعة التقليدية كالزربية والفخار.
و سيشمل برنامج دورة هذه السنة منتدى للتواصل الدولي للفنون و الحرف، و الذي سيشارك فيه متدخلين بارزين و أعضاء رفيعي المستوى، و كذلك فاعلين في القطاع الخاص و العام في 25 دولة، و كذلك معرضا دوليا للسجاد و الأرضيات و سيستمر إلى غاية 2 مارس ، إلى جانب ورشات تدريبية، إضافة إلى قاعات عرض المنتوجات التقليدية الوطنية.
التعليقات مغلقة.