كوارث المركز الاستشفائي الجامعي بفاس

الانتفاضة // محمد المتوكل

يصدق المثل القائل: (الداخل اليه مفقود والخارج منه موجود)، على المركز الاستشفائي الجامعي بفاس، نظرا للكوارث الكثيرة التي يعرفها هذا المستشفى الذي يرد اليه المرتفقون من كل نواحي العاصمة العلمية (فاس) من اجل التطبيب والعلاج، لكنهم يصطدمون للاسف الشديد، بعدة عراقيل ومثبطات اهمها:

الغياب المسترسل للطاقم الطبي.

كثرة الملفات الموضوعة على انظار الطاقم الطبي.

تعويض الطواقم الطبية الاساسية بالمركز باطباء متدربين، مما يعرض حياة المريض للخطر.

طول امد المواعيد والتي قد تصل الى سنة اوسنتين.

تعطل الاجهزة الطبية.

طول الانتظار.

لامبالاة المسؤولين عن المستوصف.

الغياب المستمر للمسؤولين عن المركز الصحي.

كثرة الاجراءت الادارية.

الانتشار الواسع للرشوة اخذا وعطاء.

عدم وجود بعض الادوية الاساسية.

الثمن الباهض لرسوم التسجيل.

الفوضى التي يتسبب فيها بعض رجال الحراسة.

امام هذه الفوضى العارمة، امرت النيابة العامة بتوقيف عدد من الأطباء و الممرضين و رؤساء المصالح بمستعجلات الأطفال.

و جاءت هذه التوقيفات، إثر تزايد شكايات المواطنين لدى المصالح القضائية حول الإهمال الطبي الذي يشهده المستشفى عامة وقسم مستعجلات الأطفال خاصة.

بقي ان نشير الى ان مدلهمات هذا المركز  الصحي وغيره تشكل حجرة عثرة امام تطور المنظومة الصحية بتلك البقعة الجغرافية والتي تعتبر محجا لكل المرضى والمرتفقين الذين يقصدون هذا المرفق الصحي، لكنهم يصطدمون بعدة عراقيل ومطبات تحول ون ان يستفيدوا من خدمة صحية جيدة للاسف الشديد.

التعليقات مغلقة.