يعقد حزب الاصالة والمعاصرة مؤتمره الخامس ببوزنيقة في الفترة الممتدة من 9 الى 11 فبراير الجاري وسط اكراهات كثيرة اهمها البحث عن التجانس الحزبي والقطع مع الغموض الذي يلف الهوية الايديولوجية للحزب، فضلا عن تدبير الخلافات وازمة التزكيات والمشاكل السياسية التي طفت على السطح خاصة بعد انفجار كابوس “ايسكوبار الصحراء”، دون ان ننسى الخرجات البهلوانية الكثيرة التي تسم كل تصريحات وهبي الامين العام ووزير العدل والحريات، اما ازمة المحاماة وغيرها من المشاكل التي طفت على السطح فتشكل هي الاخرى مواد اساسية ستكون حاضرة على طاولة النقاش طيلة ايام المؤتمر.
وفي كلمته الافتتاحية ركز الامين العام للحزب على ضرورة التلاحم بين اعضاء الحزب والعمل بجدية والقطع مع كل اساليب الفساد والافساد حسب قوله.
يشار الى ان المؤتمر سيدوم ثلاثة ايام تتخلله الجلسة الافتتاحية ثم الجلسة الداخلية لمناقشة الاوراق التنظيمية، وسيختتم المؤتمر اشغاله بالتصويت على الامين العام الجديد واعضاء الامانة العامة، اضافة الى رئيس المجلس الوطني.
وحسب اخر ما رشح من فرن “البام” فان حزب الاصالة والمعاصرة يتجه نحو انتخاب ثلاث امناء عامين ومنسق وطني في سابقة سياسية وتاريخية سترى النور لاول مرة في تاريخ المشهد الحزبي والسياسي، ويبقى ابرز المرشحين للامانة العامة هم الوزير والامين العام الحالي عبد اللطيف وهبي والسكوري ومحمد بن سعيد وفاطمة الزهراء المنصوري. ما لم تحدث مفاجئات.

التعليقات مغلقة.