الصويرة تحتفي برأس السنة الأمازيغية وتتوج فاعلين رياضيين وسياحيين

محمد السعيد مازغ

احتضن برج باب مراكش بالصويرة فعاليات الأمسية الفنية التي أقيمت بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2965 والمنظمة من طرف المجلس الإقليمي للسياحة بشراكة مع المجلس الجماعي لمدينة الصويرة، وعمالة إقليم الصويرة، ومندوبية السياحة ومندوبية الثقافة بنفس المدينة ..                                   أشرف على الحفل البهيج ، عامل إقليم الصويرة السيد عادل المالكي الذي كان مرفوقا بالسيد الكاتب العام ، وباشا الإقليم ، ورئيس الشؤون الداخلية ، إلى جانب السيد رضوان خان رئيس المجلس الإقليمي للسياحة، وبحضور رئيس المجلس الإقليمي السيد كبير المعاشي ورئيس المجلس الجماعي بالنيابة ، رؤساء الجماعات القروية ، المندوب الإقليمي للتعليم الأستاذ نور الدين العوفي الغزاوي ، المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة فضلا عن الهرمين المسؤولَيْن الأوَّليْن على الأمن الوطني الإقليمي والدرك الملكي بإقليم الصويرة وعدة شخصيات مدنية وعسكرية .،
وللإشارة فإن هذا الاحتفال يعتبر الأول من نوعه، ويأتي بعد إقرار هذا اليوم كعطلة وطنية رسمية بأمر من جلالة الملك محمد السادس، الذي أصدر توجيهاته إلى رئيس الحكومة قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل القرار الملكي، وذلك من أجل تعزيز العمق الثقافي الأمازيغي في الهوية المغربية الواسعة. وحتى تظل الأمازيغية ركيزة مشتركة للمغاربة بشكل شامل، وتحظى بالأهمية إسوة باللغة العربية ..                              تميز هذا الحفل بتنوع الفقرات الفنية التي ترمز إلى الحضارة الأمازيغية بكل ماتحمله من قيم وسلوكات وتقاليد عريقة ، كما كان مناسبة لتتويج بعض الشخصيات الفاعلة سياسيا واقتصاديا ورياضيا ، ضمنها البطل عثمان فرعون النجم الرياضي في الملاكمة ، وتكريم  ميلود شاشة مرشد سياحي مهتم بالثقافة الأمازيغية.
كما حظي الفاعل السياحي الحاج خالد جانو بتكريم خاص ، والتفاثة رمزية لما قدمه وما زال يقدمه من خدمات يزيد عمرها عن ستة عقود ، ومساهمته في تشغيل اليد العاملة في عدة مشاريع سياحية والتي يفوق عددها 50 فردًا اي خمسين اسرة، ويعتبر مطعم الشالي من أفضل المطاعم التي تستقبل ضيوف مدينة الصويرة من رجال الأعمال وشخصيات نافذة .

وحسب مصادر محلية ، فإن الحاج خالد جانو يرجع إليه الفضل إلى جانب المستشار الملكي اندري أزولاي في الدفاع عن القطاع السياحي المتضرر بالصويرة خلال الأزمة الاقتصادية التي عزفت بالسياحة، وأدت إلى ركود اقتصادي وشلل تجاري بسبب جائحة كورونا وتفوقا في تخفيف المعاناة عن شغيلة القطاع التي تعرضت للإقصاء بعد توصلها بالدعم الحكومي في الوقت المناسب.

التعليقات مغلقة.