تاريخ مشاركة المنتخب المغربي في كأس أمم أفريقيا.. 1992 سداجة اللاعبين تسهم في خروج المغرب من دور المجموعات

الإنتفاضة – محمد بولطار

مع اقتراب انطلاقة النسخة 34 من كأس أمم أفريقيا التي تحتضنها كوت ديفوار في الفترة الممتدة من 13 يناير حتى 12 فبراير 2024، ستعمل “الانتفاضة” على تقريب قرائها من تاريخ المشاركات المغربية في النهائيات من خلال مجموعة مقالات متتابعة، تسلط الضوء على المشاركات ال14 السابقة للمنتخب المغربي وكذلك النتائج التي حققها وأبرز اللاعبين والهدافين الذين حملوا القميص الوطني المغربي.

عاودت الكرة المغربية الغياب عن نهائيات كأس أفريقيا 1990، بعد خروجها من الأدوار الإقصائية على يد منتخب كوت ديفوار، قبل الظهور مجددا عام 1992 بالسنغال رفقة المدرب الألماني “أولك وارنر” بجيل من اللاعبين أبرزهم “هشام الدميعي”، “يعيد الركبي”، “محمد الشاوش”، “العزوزي”، “محسن بوهلال”، “نور الدين نيبت”، “رشيد الداودي”، “عزيز بودربالة”، الحارسين “زكريا العلوي” و”خليل عزمي”.

لم تكن المشاركة ترقى لتطلعات الجماهير، حيث خرج المنتخب المغربي من دور المجموعات، التي ضمت الواحدة منها في هذه الدورة ثلاثة منتخبات فقط، وكانت الهزيمة في المباراة الأولى أمام الكامرون، فيما ضيعت سداجة اللاعبين فوزا كان  مستحقا على منتخب زايير، بعدما خرجوا حميعهم من رقعة الملعب للاحتفال بهدف سجله “الركبي” في د88، ليسوع الخصم بلعب ضربة الانطلاقة وتسجيل هدف التعادل ثوانٍ بعد ذلك في غياب شبه تام للاعبي المغرب باستثناء الحارس “خليل عزمي”.

وكانت النتائج كالتالي:

الكامرون # المغرب 1-0
المغرب # زايير 1-1 سجل للمغرب “سعيد الركبي”

لقب الدورة 18 من أمم أفريقيا توج به منتخب كوت ديفوار لأول مرة في تاريخه، بعد الفوز على منتخب غانا بالضربات الترجيحية، في أطول سلسلة من الضربات بلغت 11-10.

التعليقات مغلقة.