سعيد الناصيري يواجه ب 7 ملايير المشبوهة المحولة الى حسابه البنكي

الانتفاضة // محمد المتوكل

على اثر الملف الشائك والمثير والذي يحمل بين طياته الكثير من المفاجئات والتي قد تطيح بمزيد من الشخصيات ومن عوالم مختلفة، ومن بينها سعيد الناصيري وعبد النبي البعيوي ومن معه اضافة الى امنيين وفنانين يجتمعون جميعا في ملف المالي اسكوبار الصحراء ذو المالي الاب والام المغربية والذي كان يتاجر في المخدرات منذ 2014 وتمت محاككمته بمدين الجديدة، قبل ان يتم لزج به بسجن نفس المدينة، قبل ان ياتي على الاخضر واليابس ويطيح بالرؤوس الكبيرة في عالم السياسة والمال والعقار والفن والامن وغير ذلك ممن ذكرهم الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق ويعد لهم الملفات من اجل تقديمهم للعدالة لتقول فيهم كلمتها.

هذا وتمت محصرة سعيد الناصيري البرلماني عن حزب البام والقيادي فيه، ورئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، ورئيس لعصبة الاحترافية لكرة القدم، وعضو الجامعة الملكية المغربية في نفس اللعبة، ورئيس عمالة انفا، تمت مواجهته بقضية 7 ملايير التي تم تحويلها الى حسابه البنكي.

وأكدت بعض وسائل الاعلام، أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء واجه سعيد الناصيري أثناء استنطاقه، بدفعات مالية تقدر بملايير الدراهم حولت إلى حسابه البنكي من حساب يرجح أنه في اسم المالي الحاج أحمد بنبراهيم الملقب “بإسكوبار الصحراء”.

وأضافت المعطيات أن “الوكيل العام واجه الناصيري بمبلغ مليار و200 مليون حوّلت إلى حسابه البنكي دفعة واحدة من حساب المالي الحاج أحمد بنبراهيم، إضافة إلى مبلغ آخر يقدر بـ 3 مليار و700 مليون أيضا حول إلى حساب الناصيري من حساب بن ابراهيم دفعة واحدة”.

وأكدت المعطيات “أن الناصيري لم يكن يملك جوابا على هذه الأسئلة واحتفظ بالصمت”، كما ظل الناصيري الذي قدمته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء في حالة سراح أمام النيابة العامة المختصة منذ صباح الخميس 21 دجنبر الجاري، (ظل) يعتقد إلى حوالي الساعة الثانية من صباح الجمعة 22 دجنبر 2023، أنه لن يعتقل”، والدليل“أنه ظل يرد على العديد من الأسئلة بكل ثقة مع ابتسامة خفيفة تطبع ملامحه بين الفينة والأخرى”.

وشمل استنطاق الناصيري فيما يتعلق بالمبالغ التي حولت إلى حسابه البنكي، “مبلغ 2 مليار سنتيم، والذي قال بأنها حولت إلى حسابه من نادي الهلال السعودي مقابل صفقة اللاعب أشرف بنشرقي”.

وأوردت نفس المصادر الاعلامية  انه “لم تكن هناك إشارة أثناء استنطاق الناصيري إلى تحويل دفعات مالية من حساب “إسكوبار الصحراء” إلى حساب نادي الوداد الرياضي الذي يترأسه سعيد الناصيري، وهو ما يجعل النادي في منأى عن أي شبهات في هذا الصدد”.

يذكر أن قاضي التحقيق، قرر متابعة المتهمين في ملف ما يعرف “بإسكوبار الصحراء”، بتهم تتعلق بـ”المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها ومحاولة تصديرها، الإرشاء والتزوير في محرر رسمي، مباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية، الحصول على محررات تثبت تصرفا وإبراء تحت الإكراه، تسهيل خروج ودخول أشخاص مغاربة من وإلى التراب المغربي بصفة اعتيادية في إطار عصابة واتفاق وإخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة”.

وقرر قاضي التحقيق إيداع رئيس نادي الوداد الرياضي سعيد الناصيري وعبد النبي البعيوي رئيس مجلس جهة الشرق و18 متهما آخرا، في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي للدار البيضاء “عكاشة”، بناء على ملتمس الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

كما قرر قاضي التحقيق إخضاع شخص واحد لتدبير المراقبة القضائية، فيما عملت النيابة العامة “على تكليف الشرطة القضائية المختصة بمواصلة الأبحاث في حق الأربعة الآخرين منهم بهدف استجلاء خيوط بعض جوانب وقائع هذه النازلة”.

ولازال البحث مستمرا في القضية، مع أسماء معروفة في عالم الأعمال والسياسة، إذ من المرتقب أن تقدم دفعة أخرى لها ارتباط بنفس الملف الذي أحدث زلزالا لدى الرأي العام واعتبره نقلة نوعية في مجال محاربة الفساد بالبلاد.

بقي ان نشير الى ان الابحاث لازالت جارية في هذا الملف الثقيل، والذي يعد بمفاجئات كبيرة، ولازال الراي العام ينتظر بفارغ من الصبر ما نستسفر عنه الابحاث والتحريات في هذا الملف، ويطالب بالصرامة وربط المسؤولية بالمحاسبة من اجل قطع دابر الفساد والافساد الذين نخروا البلاد والعباد.

التعليقات مغلقة.