جماعة عين الجمعة تطرد عمالها

الانتفاضة / محمد المتوكل

توصلت الجريدة عبر مصادرها الخاصة بما يفيد ان جماعة عين الجمعة قامت بطرد سائق سيارة نقل الازبال بشكل تعسفي وبدون ادنى شروط احترام الكرامة الإنسانية، فضلا عن ضمان حقوقه المشروعة.

هذا وقد اشتغل هذا العامل الذي يدعى (شكيري) كسائق لسيارة نقل الازبال، كما انه اشتغل كسائق للشاحنة المكلفة بنفس الغرض، فضلا على اشتغاله في كل ما يطلبه منه المجلس الجماعي من تنظيف وتشجير وسقي الأشجار، وجلب القهوة في بعض الأحيان.

يشار الى ان هذا العامل تشغله الجماعة في إطار برنامج الإنعاش الوطني او (العمال العرضيين)، والذي يمثل نقطة سوداء في عين الجمعة ولا يعرف كيف يتم تدبير هذ الملف خاصة وان المجلس الجماعي المسير يشغل في إطار هذا البرنامج بعض أبناء المركز على قلتهم وبعض المعارف والاصحاب فقط، ويهمش باقي الدواوير والمداشر والتي تعج هي الأخرى بأكوام بشرية من المعطلين والمفقرين والمهمشين في تلك المنطقة التي اكلها المسؤولون لحما ورموها عضما.

وعلى غرار برنامج الإنعاش الوطني او (العمال العرضيين)، لازال الغموض يلف برنامج اوراش الذي نسمع عنه شيئا، ولم نر تنزيله على ارض الواقع، ولا نعرف من يستفيد منه، ولا ندري كيف يتم تدبيره للأسف الشديد في منطقة كعين الجمعة تعاني الويلات.

ان منطقة عين الجمعة لازالت للأسف الشديد لا تريد ان تقطع مع عهد اللامبالاة واللامسوؤلية واللااهتمام والفوضى والعشوائية في التدبير والتسيير خاصة، وأننا كنا قد لمسنا الخير في المجلس الجماعي الجديد لكن تبين بعد ان القوم لا لهم في العير ولا لهم في النفير الا ما استثني من بعض الفعاليات المثقفة ك(داود الشاوش)، وانما جاؤوا ليؤثثوا المشهد ويقضوا بعض الوقت في القيل والقال وتنظيم المواسم والمهرجانات و و(احيدوس) و(النشادة )، وغير ذلك مما لا يمكنه ان يقدم اية إضافة الى المجتمع العين جمعاوي المقهور.

نشير الى ان عين الجمعة تتمتع بموقع جغرافي متميز ومناظر خلابة وطبيعة ساحرة، لكن يخونها من يقوم بتسييرها على أحسن ما يرام وبالطريقة التي تخدم البلاد والعباد.

كما نذكر في هذا الاطار ان عين الجمعة تعاني بالمقابل من الطرق المكسرة، وغياب الماء الصالح للشرب، في بعض الدواوير، وانقطاع التيار الكهربائي كل وقت وحين، والمسالك الوعرة، وضعف البنية الصحية، وهشاشة التعليم، وغياب البنية التحتية، وغيرها من مدلهمات الجماعة والتي لم يستطع المجلس الحالي ان يفك منها ولو 1/00 للأسف الشديد، بل بقي حريصا على مصالحه الخاصة اكثر من تفكيره في المصلحة العامة، وبالتالي بقيت عين الجمعة رهينة الصراعات والمصالح الشخصية وحكايتنا مشات مع الواد الواد الذي ذهب بشكيري وقد يذهب باخر في عين الجمعة التي تعد دائما بالجديد ولكن الجديد المر (كالحنظل).

التعليقات مغلقة.