جمعني لقاء باحد الشباب بالقطار في رحلة من سيدي سليمان الى مراكش وكنا قد تحدثنا عن اهمية الوالدين في حياتنا جميعا لكن اختلفنا في مسالة واحدة وهي المتعلقة بالسؤال التالي…هل يمكنك ان اقضي العيد مع الزوجة والاولاد بعيدا عن الابوين وفي اليوم الثاني او الثالث يمكنك الذهاب لزيارة الاهل؟؟؟ ام انه يجب ان تذهب انت والزوجة والاولاد وتحمل خروف العيد وتذهب لزيارة الوالدين وتقضي العيد معهم…وكان هذا هو راي الذي اخترته بناء على استقراء نصوص الشرع الحنيف قران وسنة في ضرورة السؤال عن الاهل والوالدين واكرامهم والحنو عليهم والاهتمام بهم ومناصرتهم والدعاء لهم وترك كل ما يغضبهم ويزعجهم وفرصة العيد تعتبر الفرصة الاوفر حضا لمزيد من التقرب الى الاهل والعائلة والابوين على وجه الخصوص…قال تعالى…وقضى ربك الا تعبدو الا اياه وبالوالدين احسانا…وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم…لما سال احد الصحابة عن احق الناس بحسن الصحبة قال امك ثم امك ثم امك…واجمع العلماء والفقهاء على اهمية الاعتناء بالوالدينوبرهم والاحسان اليهم في كل الاحوال…وان معايدتهم وقضاء العيد معهم اوجب الواجبات…لكن الشاب الذي يبدو عليه انه تاثر بالعادات الجاهلية والتقاليد البالية والحداثة المفترى عليها…قال انه لا يمكن في الظروف الراهنة…فكان لا بدد من قضاء العيد مع الزوجة والاولاد ثم السفر في اليوم الثاني او الثالث لزيارة الوالدين…وهنا مربط الفرس بالنسبة لي…وهنا قضية القضايا…وهنا تبرز قضية الولويات و يتصدر ترند الفقه الموازي والمقارن قائمة الاحتياجات النفسية والعلمية والعقدية والتصورية لهذا الشاااااب المتغرب والذي لعبت له قاة دوزيييييم اللعينة بمخه الصغير اما الاسينيرتي فراها دارت خدمة نقية…واختلفت معه جذريا بخصوص هذا الامر الذي يعتبر من اولى الاولويات…هو تايدير الوالدين في الرتبة الثالثة بعد الزوجة والاولاد…وانا كاندير الوالدين في الرتبة الاولى ثم الزوجة والاولاد…ولكل منا اولوياته…وطبعا فكل حالة شاذة عن هذه الولويات تقاس بمقاييسها الشرعية وليست العاداتية والتقاليدية وعاد زيد الاعراف وانا كذا ومراتي كذا ووولادي كذا وماما كذا…وغير ذلك مما يروجه بعض شبابنا الفاقد لبوصلة الهداية الربانية الا ما رحم ربك وقليل ما هم…
التعليقات مغلقة.