لا عزاء للحاقدين

الانتفاضة

بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه 

 إلى من يهمه الأمر، نحيطك علما، أن مؤسسة ” الانتفاضة ميديا” والجرائد التابعة لها والعاملين بها، في عمل دؤوب ومستمر شعارها الحيادية والموضوعية والحرص على المقدسات وعلى التراب الوطني وكل مكونات الوطن.

فمؤسسة ” الانتفاضة ميديا” منذ بدايتها على الصعيد الوطني والجهوي سنة 1999، تتوخى الدقة في الأداء والحرية المسؤولة، قاموسا لا يقبل القسمة أو التجزئة وتسعى إلى تحقيق الحياد والاستقلالية التي يفترض ألا تمس تحت كل الظروف وسقوف الحريات المتذبذبة، إذ لا بد لها من الثبات حول الهدف، إعلام حر ومهني ومستقل ومسؤول يبتدئ ويصب في  مصالح الوطن والمواطن .  

فرغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والعباد والعالم بأسره بسبب جائحة كورونا، نعمل باستمرار ليلا ونهارا بكل إخلاص وأمانة واحترام لمهنة الصحافة والاعلام، لكي يجد كل قارئ أو زائر أو متتبع من داخل المغرب وخارجه بين صفحاتها نصيب، كما نرى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

ومؤسسة ” الانتفاضة ميديا ” بفضل الله تعالى، منذ نشأتها سنة 1999 تتوفر على مقرها الدائم بمراكش الحمراء، ومنذ 2006 ونحن متواجدين على الصعيد الدولي والعالمي، كما أنها أول مؤسسة تتوفر على موقع إلكتروني بالمغرب يقرأ بجميع اللغات العالمية، وأول جريدة بالجنوب تتوفر على رقم اللجنة الثنائية، وأول جريدة بالجنوب تصدر أسبوعيا  وتوزع  بانتظام على  الصعيد الوطني منذ نشأتها.

وطاقم مؤسسة ” الانتفاضة ميديا “، بالأحرى أسرة الانتفاضة في مستوى عال، تعمل ليل نهار، دون أي قيد أو شرط، بتوابث عمادها مصلحة المغرب والمغاربة، بفتح نافذة على مناحي الحياة اليومية والتواصل مع متتبعيها وزوارها.

ومؤسسة ” الانتفاضة ميديا ” لها من المناعة ما يكفيها ولله الحمد، للاستمرار والمضي قدما رغم كل العراقيل وكيد الكائدين والحاقدين، فقافلتنا تسير ولا يهمنا نباح الكلاب الضالة.

ولنا عودة في الموضوع…..

ويَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ… صَدَقَ اللَّهُ العَظِيم

التعليقات مغلقة.