تعيش مدينة الجديدة استياء من قبل المواطنين والفاعلين الجمعويين، بسبب انتشار محلات قصديرية فوق الرصيف وممرات الراجلين، أمام أعين السلطات والمجالس المنتخبة التي تغاضت عن الانتشار الواسع لـ”البراريك”، وسمحت للتجار والباعة بالترامي على الرصيف وحرمان المواطنين من العبور.
ورغم النداءات المتكررة للفاعلين الجمعويين ومطالبتهم للسلطات بتسوية هذه الظاهرة، وإزالة “البراريك” القصديرية التي أضرت بصورة وجمالية المدينة، إلا أن السلطات سمحت باستغلال الملك العمومي، وقررت تحويل المنطقة إلى سوق عشوائي تنعدم فيه الشروط التي تنص عليها الداخلية بخصوص إحداث أسواق القرب.
ورغم صرف ملايين الدراهم لإعادة تأهيل المدينة وإصلاح الطرقات والأرصفة، واستعداد المجلس الجماعي لصرف عشرة ملايير أخرى لتهيئة المدينة، وذلك بهدف نيل رضى المواطنين قبل الانتخابات الجماعية المقبلة، إلا أن سكان حي السعادة والأحياء الأخرى، غاضبون من صمت المنتخبين على الامتداد العشوائي لمحلات الصفيح في وسط المدينة، وانتشار الأوساخ والأزبال، والمنحرفين، وتحويل المنطقة إلى نقطة سوداء تعج بالفوضى والضجيج والأوساخ.
ووجه بعض المواطنين رسائل إلى عامل المدينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يطالبونه بالتدخل العاجل وإنقاذ مدينة الجديدة من الضياع ومن العشوائية، بسبب تزايد ظاهرة “البراريك” السكنية والتجارية، مما يضرب في العمق تصميم المدينة الحضرية، ويقضي على المساحات الخضراء التي تعتبر الرئة التي تتنفس منها ساكنة المدينة.
التعليقات مغلقة.