فرع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بمراكش يدين المنع التعسفي الذي تعرض له الصحافيون لتغطية الجمع العام للكوكب المراكشي

عقد المكتب المسير للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين فرع مراكش، اجتماعا طارئا، لبحث مختلف الحيثيات المحيطة بالمنع التعسفي اللامسؤول الذي تعرض له ممثلو الصحافة الرياضية، خلال الجمع العام لنادي الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم، المنعقد يوم الثلاثاء 10 نوفمبر 2020، وإقصائهم من تغطية أشغاله، في صيغة قرار غير مسبوق داخل النادي المراكشي العريق.

وأجمع أعضاء المكتب المسير للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين فرع مراكش، على شجب واستنكار هذا التصرف اللامسؤول والمثير للدهشة والاستغراب، وما ينم عنه من غياب الثقة في النفس لدى مسييري الكوكب، وما يشكله من ضرب واضح لحرية العمل الصحفي، ومس صارخ بدستورية الحق في الوصول إلى المعلومة.

وإزاء هذا الفعل الشنيع، وما يجسده من موقف مرفوض رفضا قاطعا، على غرار فصول مسلسل سوء التسيير داخل النادي المراكشي، خلص المكتب المسير لفرع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بمراكش، إلى المواقف التالية:

– التنديد بالخرق السافر لمقتضيات وأحكام الدستور المغربي، باعتباره أسمى قانون في البلاد، والذي بموجبه يكفل للصحافي حق الولوج إلى المعلومة، وللمواطن بصفة عامة حق الحصول عليها.

– استنكاره الشديد لهذا المنع اللاقانوني، والتصرف اللامسؤول لمسيري فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم في هذا الشأن.

– التأكيد على اللجوء إلى كل الخيارات والإجراءات القانونية للدفاع عن حقوق ومكتسبات الجسم الصحافي الرياضي بمدينة مراكش، والجهة، وفضح كل التجاوزات التي ترمي إلى فرض الحصار على الصحافيين، والتعتيم على ما يجري ويطبخ داخل نادي الكوكب المراكشي فرع كرة القدم، في خرق سافر لمقتضيات قانون التربية البدنية والرياضة 30.09، والنظام الأساسي النموذجي للجمعيات الرياضية.

– الحث على الالتزام بأخلاقيات المهنة، كما هو متعارف عليها وطنيا ودوليا، في إطار علاقة احترام متينة بين الإعلاميين والفاعلين الرياضيين، وبمقتضيات الميثاق الإعلامي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبتوصيات اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التي تشدد على التواصل والتنسيق مع ممثلي الصحافة الرياضية، في كل ما يتعلق بتغطية الأنشطة والأحداث الرياضية.

التعليقات مغلقة.