السيبة في ديور المساكين بمراكش: مجرم خطير ينشر الرعب وسط السكان دون أن تطاله يد العدالة

تعيش منطقة ديور المساكين بحي الداوديات مقاطعة جليز، حالة من السيبة والانفلات الأمني، أبطالها مجموعة من ذوي السوابق والمجرمين الخارجين عن القانون، الذي حولوا حياة الساكنة لكوابيس تقظ مضجعها ليل نهار.

بلوك60 بالحي المذكور،  وبحسب تصريحات فعاليات جمعوية بالمنطقة ل”الانتفاضة”، يعيش على واقع فوضوي وليال بيضاء، كان آخرها ليلة الجمعة /السبت الماضي، عندما أقدم شخص من ذوي السوابق،(خ-ح)حوالي الساعة 3صباحا، بالهجوم على منزل احدى الأسر، وهو في حالة سكر طافح، مستعينا بأسلحة بيضاء، ليقوم بتعنيف افراد الاسرة،مخلفا خسائر مادية جسيمة بالمنزل المذكور، وبسيارة صاحبة المنزل.

وأثار هذا الفعل الإجرامي، حالة من الخوف والايتنكار لدى الساكنة المجاورة، وكذا أسرة الضحية، الذين لم يجدوا بدا من الاحتماء داخل منازلهم درءا لأي خطر وحماية لأرواحهم من بطش الشخص الهائج.

وحلت عناصر الامن المداومة بعين المكان، حيث قامت بمعاينة الخسائر الناجمة عن الهجوم الأرعن، وتحرير محضر  في النازلة، فيما تمكن المعتدي من التحصن بالمنزل الذي يقطن به رفقة والدته، دون أن تطاله يد العدالة.

مصدر الجريدة، أوضح أن الاسرة المعتدى عليها، رفعت شكاية في هذا الشان الى المدير العام للامن الوطني، وإلى الدوائر الامنية بمدينة مراكش، تطالب من خلالها بحمايتها من بطش هذاالمجرم الخطير، والعمل على استثباب الامن والسكينة بالمنطقة المذكورة.

التعليقات مغلقة.