مراكش تدق ناقوس الخطر و عدد الاصابات في ارتفاع متواصل

الانتفاضة/ فاطمة الزهراء المشاوري

تسيب واستهتار وعدم الالتزام هكذا هي الأجواء اليومية التي تعيشها المدينة الحمراء في ظل سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية ببلادنا للمرة الرابعة. عدم الانضباط وفوضى عارمة تشهدها أزقة وشوارع المدينة العتيقة خاصة و ممرات وطرق مدينة مراكش عامة أدى بسكانها إلى الدخول لدائرة الخطر وتحدي الخط الأحمر ليصبحوا عرضة لفيروس فتاك يلتهم الجهاز التنفسي للإنسان في صمت وخفاء ٫ أوضاع متردية وأحوال ترسم علامة استفهام على مستقبل مجهول وخطير في زاوية مقابلة انفلات امني وعدم التحكم وضبط مخارج ومداخل المناطق من الجهات المسؤولة يساهم في مساعدة انتشار الوباء في ظروف تستدعي اتخاذ الحيطة والحذر وبالأخص في ظل هذا التمديد الذي فرضته الجهات الوصية للحد من خطر يلوح في الأفق تحت اسم كوفيد 19. 
مراكش اليوم تدق ناقوس الخطر في غياب تشديد محكم وفي غفلة من الوزارات الوصية بعد ان بدأت ثتماتل للشفاء وتخرج من نفق الهوس نترصدها اليوم وهي طريحة فيروس كورونا التهم جل مناطقها ومختلف أزقتها حتى الراقية منها، إلى أين يامدينة النخيل ملامحك ظهر عليها الخوف والأسى فأين الخلاص ؟ وأين الالتفاتة الجادة من كل المسؤولين الذين عاشوا في كنفك وجعلت منهم أسيادا فوق عرشك ؟.
تفاصيل مخيفة ومؤسفة تعيشها مدينتنا اليوم ,مستشفيات المدينة لم تعد لديها طاقة استيعابية لاستقطاب مرضي فيروس كورونا ,منظر رهيب حينما حطت مروحيات في فضاءات مستشفياتنا لاصطحاب ونقل المرضى إلى وجهات مختلفة رعب الإصابة بالفيروس ممزوج بلوعة الفراق على عائلات المصابين وكأننا في مأثم ، حرب بيولوجيا خلفت مآسي كثيرة في نفوس المواطن المراكشي .
إلى أين يا مدينة النخيل ؟، ماهو مصيرك وسط إرهاصات نفسية يعد سكانك أبطالها في زمن تخلى فيه الجميع عنك ؟.

التعليقات مغلقة.