الانتفاضة
بقلم : محمد السعيد مازغ
تعلن الحكومة عن تمديد الحجر الصحي إلى غاية 20 ماي، قابلة للتجديد، ويعني ذلك، أن نهاية حالة الطوارئ الصحية متوقفة على مدى التغلب على جائحة كوفيد 19 ، أو كورونا المستجد، وتجاوز خطره، وتحقيق هذا الشرط له ارتباط مباشر بمستوى وعي المواطن، والتزامه بجميع الاحتياطات الوقائية التي من شأنها محاصرة الوباء في دائرة ضيقة، وعدم السماح له بالتمدد والانتشار.
ويبقى السؤال المطروح، كيف نقنع المواطن بأهمية الحجر الصحي، والتكيف مع واقع جديد يقيد الحرية، ويشل الحركة الاقتصادية، ولا يراعي الحاجيات اليومية الضرورية التي لا غنى عنها في غياب مداخيل مادية تغطي مصاريف الاحتياجات، وتجعل المواطن مطمئنا، مستكفيا بما يتوفر عليه من حاجياته، مرتاحا نفسيا ، ملتزما بقناعة وبرغبة في تنفيذ التعليمات بكل طواعية وحب، ولتحقيق ذلك، فكرت الحكومة في بعض التدابير التي يمكنها أن تخفف العبء على المواطن، وتساعد في إنجاح مخطط الحجر الصحي، الذي بدون احترامه لن تستقيم حالة الوضعية الصحية في غياب بنية تحتية وأجهزة وأطقم طبية وتمريضية كافية لمواجهة مئات المصابين لا قدر الله، في حالة ما لم يلتزم المواطن بحالة الطوارئ الصحية.

التعليقات مغلقة.