وفاة مراهق مغربي بسجن مارسيليا بفرنسا

الانتفاضة

كشف مصدر مطلع أن شابا مغربيا يدعى قيد حياته “بلال عبداني”، قد لفظ أنفاسه الأخيرة بسجن احتياطي بمدينة مرسيليا الفرنسية، وذلك بعد اقتياده إليه يوم 7 غشت الماضي بسبب مشادات بينه وبين عامل في فندق بالمدينة المذكورة.

وأوضح المصدر ذاته، أن الشباب نزل بفندق بمرسيليا يوم 6 غشت، قادما من مدينة “فيين” المحاذية لمدينة ليون الفرنسية، حيث قضى بالفندق ليلة واحدة، غير أنه قرر المغادرة ليطلب من عامل بالفندق استرجاع مبلغ 80 يورو عن الليلة الثانية التي أدى ثمنها بشكل مسبق أثناء فترة الحجز.

وأبرز المصدر ذاته، أنه بعد رفض العامل ارجاع المبلغ المذكور، دخل الطرفان في مشادات كلامية تلفظ خلال الضحية بعبارة “الله أكبر”، وهو تسبب في حالة استنفار داخل الفندق، حيث تدخل الأمن واقتاد الشباب نحو مخفر الدائرة الأمنية رقم 8 ومن ثم إحالته على السجن الاحتياطي، حيث توفي هناك.

وأشار المصدر أن الشباب كان يعاني ظروفا صحية صعبة وكان يحمل في حقيبته أدوية تتعلق بعلاجه، غير أن المصالح الأمنية لم تراعِ حالته الصحية وأحالته على السجن الاحتياطي مما عجل بوفاته، مبرزا أن الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة تتابع ملف وفاة هذا الشاب.

التعليقات مغلقة.