جماعة أولاد أعمر بقلعة السراغنة تنظم لقاءا تشاوريا

الانتفاضة/رحال رحاني 

في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات و كذا المرسوم رقم 301-16-1 المتعلق  بتحديد مسطرة إعداد برنامج عمل الجماعة و تتبعه وتحيينه و تقييمه و آليات الحوار و التشاور لإعداده ، عقدت جماعة أولاد أعمر صبيحة اليوم  لقاء أوليا تشاوريا  حول برنامج عملها، حضره نائب الأول لرئيس و رؤساء اللجان الدائمة ونوابهم
و السيد عون السلطة و عدد من رؤساء المصالح الجماعية و الخارجية و  وممثلي  عدد من جمعيات المجتمع المدني.

 في البداية. و في كلمته الافتتاحية أكد نائب الأول لرئيس الجماعة السيد حميد الديابي على اهمية هذا البرنامج بالنسب لمستقبل الجماعة الذي يعتبر وثيقة مرجعية بالنسبة للمشاريع التنموية والأنشطة المزمع انجازها بالجماعة خلال الست سنوات المقبلة.  وان يكون مبنيا على رؤية مشتركة للمستقبل و أهداف مقصودة في زمن معين ومسار مقتدى به ،مع استيراتيجة التنفيذ ، و ان يكون قادرا على الارتقاء بهذه الجماعة لتحتل المكانة اللائقة بها في محيطها الإقليمي والجهوي و الوطني. وهو طموح مشترك ليس بعيد المنال بالنظر إلى الإمكانيات و الطاقات الهائلة التي تزخر بها هذه المدينة من جهة، و نضج المجتمع المدني المحلي وتعاظم دوره في تفعيل ومشاركة الساكنة في تدبير الشأن المحلي من جهة أخرى، بالإضافة إلى المساعدات القيمة التي تقدمها المصالح الإدارية المتواجدة بالجماعة ،و على رأسها السيد عامل إقليم قلعة السراغنة السيد محمد صبري. و أضاف أن الجماعة تتوق إلى مشاركة واسعة لكل فعاليات المجتمع المدني المحلي و المصالح الإدارية .من اجل إعداد برنامج عمل يكون في مستوى تطلعات الساكنة يتضمن مشاريع قابلة للتحقيق مبنية تشخيص علمي للمجال و التراب و تدبير أفضل للموارد المادية و البشرية ، بالاعتماد على مقاربة تشاركية ،ووفق التوجهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الداعية إلى ترسيخ ديموقراطية  القرب و الترسيخ العملي للحكامة المحلية الجيدة.

من جهته اعتبر السيد احمد طوالة استاذ باحت ، أن هذا اللقاء بمثابة ورشة تفتح الشهية للنقاش حول التنمية بالجماعة  بمفهومها الواسع، املا حضور مختلف القطاعات و المصالح من أجل التشارك  مع الجماعة و تنويرها،  داعيا   المصالح الخارجية و الجماعية إلى الانخراط الفعلي في هذا الورش.

كما  ركز على محورين أساسيين الأول إداري هدف إلى الرفع  من المستوى الإداري للمصالح الإدارية الجماعية، و الثاني تنموي تدبيري يهم المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الرياضية و باقي المجالات ، كل من موقعه يدلي و يغني هذا  البرنامج  خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية كالنقل و المرافق الاجتماعية المختلفة، مؤكدا على استعداده التام للمساهمة في هذا الورش كقوة اقتراحية.

  بعد ذلك قام بعرض تضمن الهدف من إعداد المخطط في مراحله الأولى ثم استعرض بعض المواد المتعلقة بتحديد مسطرة إعداد برنامج عمل الجماعة

مضيفا أن هذا البرنامج سيعفي الجماعة من تدبير يومي دون بعد استراتيجي ومحوري، و التخلص من تدبير الشأن المحلي وفق مشاريع الأمر الواقع و غياب الأولويات .كما أكد أن هذا العمل بالنسبة للجماعات هو :

–        وثيقة أي   بوصلة  للمجلس الجماعي للمشاريع التنموية لمدة 6 سنوات .

–        اختصاص ذاتي

–        وثيقة مرجعية كأداة لبرمجة المشاريع.

–        وثيقة قانونية إلزامية للجماعة

–        أداة للتخطيط و البرمجة

–        وسيلة للتواصل مع الشركاء

–        خلاصة لعملية تشاورية مع مختلف المتدخلين

 بعد هذه المداخلات استمع  الجميع إلى كلمات و مقترحات ممثلي المصالح الحاضرين و جمعيات المجتمع المدني على أساس عقد لقاء آخر بعد أسبوعين.

التعليقات مغلقة.