على إثر الحادث عن موضوع ( دراجة نارية تدهس شرطي بتطوان) والذي أخد هذا الموضوع بعدا كبيرا بسبب ما نشر في بعض المواقع الاجتماعية، ليجعل أحد أقارب صاحب الدراجة النارية وليد بنجلون يتصل بنا ليوضح لنا كل تفاصيل هذا الموضوع وينفي كل ماء نشر في تلك المواقع الذي جاء على الشكل التالي: ردا على ما نشر في بعض المواقع الإلكترونية حول موضوع ( دراجة نارية تدهس شرطي بتطوان )، فصاحب الدراجة النارية هو شاب المسمى وليد بنجلون ويبلغ من العمر 21 سنة وهو طالب بالمدرسة العليا للأشغال العمومية بباريس بفرنسا منذ سنتين، وقد جاء للمغرب منذ أيام مفضلا إجراء عمل تكوين في بلاده المغرب مدته ثلاثة أشهر بإحدى الشركات بطنجة. وقد ساهمت بعض المواقع الالكترونية في تأجيج الحادث بادعاءات لا أساس لها من الصحة وتفتقر لأي سند قانوني ومزايدات شخصية من طرف أحد الأشخاص للأسف لحاجة في نفس يعقوب، وهناك منها أيضا من أساءت لهذا الشاب ولعائلته بأنه ” ابن الفشوش ” ومنها من ادعت أن هناك ضغوطات على رجل الأمن للتنازل وهذا كلام باطل ما نفاه والد وليد كما أنه ليس هناك أي تدخلات خارقة للقانون في هذا الموضوع بل فقط هو حادث دون عمد من طرف الشاب، و يحدث لأي مواطن ، الشاب وليد والذي فقط جاء للمغرب في مهمة تكوينية في إحدى الشركات بطنجة كما ذكر أعلاه وقد قام رجل الأمن بتقديم تنازل بهذا الخصوص طواعية مقدارا ظروف الشاب لدراسته تجنبا لضياع مستقبله ورعاية للظروف الصحية والنفسية لأبويه ، فقامت الإدارة العامة للأمن الوطني بالرد بالموافقة على مراسلة ولاية أمن تطوان من أجل السماح بتنازل الشرطي في هذه النازلة. ونشير أن والدة وليد بنجلون منذ اعتقال ابنها يوم الخميس الماضي 23 يونيو 2016 لحد الآن بالسجن المحلي بتطوان وهي طريحة الفراش تحز في النفس بسبب هول الصدمة وأيضا والده في وضعية نفسية حرجة وباقي أفراد عائلته. وقد ساهمت بعض المواقع بشكل سلبي للأسف وكادت أن تتسبب في ضياع مستقبل هذا الشاب الذي هو في مقتبل العمر ودون تفكير للعواقب الوخيمة لما نشرته كما أنه ليست هناك أي ضغوطات على أي جهات كيفما كانت لا من قريب أو من بعيد.
التعليقات مغلقة.