الصويرة.. هل تفتح الجامعة أبواب الأمل أمام أبناء الإقليم؟

0

الإنتفاضة / محمد السعيد مازغ 

أصبح تحرّك ممثلي إقليم الصويرة تحت قبة البرلمان، ومدى قدرتهم على تحقيق مكتسبات تنموية لفائدة الساكنة، محط اهتمام متزايد لدى الأسر الصويرية. وفي مقدمة الملفات المطروحة بإلحاح، يبرز الحق في التعليم العالي، من خلال إحداث جامعة بالإقليم وحي جامعي يحتضن أبناءه.

فالصويرة، التي تضم 57 جماعة ترابية، لا تزال تفتقر إلى بنية جامعية عمومية تتيح لشبابها متابعة دراستهم بالقرب من أسرهم، في ظل الصعوبات المرتبطة بالبعد الجغرافي وتكاليف التنقل والإقامة، التي تثقل كاهل الأسر، ولا سيما محدودة الدخل.

وفي هذا السياق، وجّه النائب البرلماني إبراهيم بنجلول سؤالًا شفويًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بشأن مراجعة الخريطة الجامعية العمومية، بما يحقق العدالة المجالية ويحسّن جودة التكوين، ويعزز تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم العالي.

ويبقى الأمل معقودًا على تفاعل الحكومة مع هذا المطلب، وعلى انخراط البرلمانيين الثلاثة الممثلين للإقليم، والهيئات السياسية التي ينتمون إليها، في ترافع مشترك يفضي إلى نتائج ملموسة.

فهل تنجح هذه الجهود في كسر العزلة الجامعية عن إقليم الصويرة، وتحويل مطلب الجامعة إلى مشروع يفتح آفاق المستقبل أمام أبنائه؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.