الإنتفاضة // محمد السعيد مازغ
تقتضي كلمة الإنصاف التنويه بالسيد عبد الحميد عفيف، المراقب العام ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة، تقديراً لما أبان عنه خلال فترة مسؤوليته من جدية في العمل، والتزام بواجب المهنة، وحرص على تدبير الشأن الأمني بروح المسؤولية.
وقد تميز أسلوب عمله بالابتعاد عن الأضواء، والتركيز على الحضور الميداني والتتبع المباشر لمجريات العمل، مع الحرص على الانضباط واليقظة والقرب من المواطنين. وهي مقاربة تعكس وعياً بأهمية التواصل وحسن التعامل في تعزيز الثقة بين المؤسسة الأمنية والمحيط الذي تخدمه. ولعل ما يلخص جانباً من شخصيته شهادة أحد زملائه الذين عاصروه عن قرب، إذ وصفه بأنه هادئ الطبع، يشبه في هدوئه مدينة الصويرة وسكينتها، لكنه حازم حين تقتضي اللحظة ذلك. وهي صورة تختزل شخصية تجمع بين هدوء الطبع واليقظة المهنية، وبين حسن التعامل والقدرة على اتخاذ الموقف المناسب حين تستدعي المسؤولية ذلك».
وخلال فترة إشرافه، انصبت الجهود على محاربة الجريمة والمخدرات، وتأمين التظاهرات السياحية والاحتفالات التي تحتضنها مدينة الصويرة، بما أسهم في الحفاظ على النظام العام وعزَّزَ الشعور بالأمن لدى الساكنة والزوار.
وإلى جانب متطلبات المسؤولية المهنية، يظل حسن التعامل واحترام الآخرين من الخصال التي تمنح العمل الإداري والإنساني بعده الأجمل.
كل التوفيق للسيد عبد الحميد عفيف في مساره المهني المقبل، مع خالص الشكر على ما قدمه للصويرة، والترحيب بخلفه، أملاً في مواصلة الجهود وتعزيز المكتسبات، بما يخدم أمن المدينة واستقرارها ويحفظ سلامة ساكنتها وزوارها.