الانتفاضة
يخوض أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب للموسم الماضي، اختبارا قويا أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، في مواجهة مرتقبة بين فريقين يطمحان إلى تعزيز حظوظهما في المنافسة على اللقب القاري.
وينتظر أن يشكل الدولي المغربي، بفضل إمكاناته الهجومية وأدواره الدفاعية، أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق الباريسي، الطامح إلى التتويج باللقب الأوروبي للمرة الثالثة على التوالي.
وفي مواجهة أخرى، يعول الشيلي مانويل بيليغريني، مدرب ريال بيتيس، على خدمات الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، عندما يستقبل الفريق الإسباني نظيره بورتو البرتغالي، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى استثمار عاملي الملعب والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.
وكان عبد الصمد الزلزولي تألق في المباراة الأخيرة لفريقه أمام أوساسونا، بعدما سجل هدفا في الفوز بخمسة أهداف مقابل هدفين، الأحد الماضي، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
ومن جهته، يواجه فاينورد الهولندي، الذي يلعب في صفوفه المغربي أسامة تيرغالين، فريق كومو الإيطالي، في لقاء يطمح خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة تعزز موقعهما في ترتيب مرحلة الدوري، وتمنحهما دفعة إضافية في سباق التأهل إلى الأدوار المقبلة.
ويخوض بلال الخنوس بدوره مواجهة أوروبية مع فريقه الجديد شتوتغارت أمام سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، في مباراة تتيح للفريق الألماني فرصة السعي إلى تحقيق نتيجة إيجابية، وسط تطلع اللاعب المغربي إلى المواصلة في المساهمة في طموحات فريقه.
وتكتمل قائمة اللاعبين المغاربة المعنيين بمواجهة قوية تجمع ريال مدريد الإسباني ومضيفه روما الإيطالي، حيث يرتقب أن يكون إبراهيم دياز ضمن الأسماء التي تتجه إليها الأنظار، بالنظر إلى إمكاناته التقنية وقدرته على تقديم الإضافة في الخط الأمامي.
وتمنح هذه المواجهات الخمسة فرصة لمتابعة الحضور المغربي في واحدة من أبرز المسابقات القارية، في انتظار ما ستسفر عنه المباريات من نتائج، وما سيقدمه اللاعبون المغاربة في حال مشاركتهم مع أنديتهم.
وفي مباريات الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، غاب الدولي المغربي نصير مزراوي عن هزيمة فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، بسبب آلام في الظهر.
من جهته، ساهم نائل العيناوي في فوز فريقه لايبزيغ الألماني على ضيفه الهولندي بي إس في آيندهوفن بهدف دون مقابل، مؤكدا حضوره المتنامي داخل تشكيلة الفريق الألماني، وقدرته على تقديم الإضافة في المباريات الأوروبية، بفضل أدائه في خط الوسط ومساهمته في التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية.
وفي مواجهة أخرى، شارك الدولي المغربي إسماعيل صيباري مع بداية الشوط الثاني من المباراة التي جمعت فريقه بايرن ميونخ الألماني ومضيفه فيكينغ النرويجي، وانتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لمثلها.
ورغم دخوله مع بداية الشوط الثاني، قرر المدرب فينسنت كومباني إخراج اللاعب المغربي في الدقيقة الـ82، عقب طرد الفرنسي ميشال أوليسي، في خطوة اضطر خلالها الفريق البافاري إلى إعادة ترتيب صفوفه بعد النقص العددي.
وتعكس هذه المشاركات استمرار حضور اللاعبين المغاربة في المنافسات الأوروبية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما يمكن أن يقدموه رفقة أنديتهم خلال الاستحقاقات المقبلة، سواء من خلال المساهمة في تحقيق النتائج الإيجابية أو تعزيز مكانتهم داخل التشكيلات الأساسية.