الانتفاضة / سعيد صبري
لم تجد شابة مغربية، بحسب ما ظهر في مقاطع فيديو متداولة، سوى التوجه إلى أمام البرلمان، أمس، من أجل إيصال صوتها وطلب المساعدة لإنقاذ شقيقها الذي يرقد في حالة صحية حرجة داخل قسم الإنعاش بمستشفى مولاي يوسف.
وتقول الشابة إن شقيقها أسامة فركوس، البالغ من العمر 20 سنة، يعيش وضعا صحيا صعبا، مشيرة إلى أن حالته تدهورت بشكل كبير، وأن جلده تعرض لتآكل وصفته بالخطير، إلى درجة ظهور العظام في بعض مناطق جسده.
وحسب روايتها، فإن الأسرة وجدت نفسها أمام وضع صحي معقد، بعدما قيل لها، وفق ما صرحت به في الفيديو، إن المستشفى لا يتوفر على طبيب مختص في الأمراض الجلدية، وهو ما زاد من مخاوفها بشأن مصير شقيقها وحاجته إلى تدخل طبي عاجل ومتخصص.
وفي مشاهد مؤثرة، ظهرت الشابة وهي تناشد المسؤولين وأهل الخير التدخل لإنقاذ شقيقها، قبل أن توجه نداء مباشرا إلى جلالة الملك محمد السادس، مطالبة بالتدخل لإنقاذ حياة شاب لم يتجاوز عقده الثاني.

وقالت في ندائها، وهي في حالة من الانهيار والبكاء: «عافاك أ جلالة الملك عتق ليا خويا، أنا مزاوكة فيك، راه كيموت عرق بعرق وهو باقي صغير»، داعية في الوقت نفسه إلى مشاركة مقطع الفيديو على نطاق واسع حتى يصل صوتها إلى الجهات المعنية.
وتعكس هذه الواقعة، في حال تأكدت المعطيات الطبية التي تحدثت عنها الأسرة، معاناة أسرة وجدت نفسها أمام حالة صحية حرجة وحاجة ملحة إلى رعاية متخصصة، في وقت تتشبث فيه الشابة بأمل إنقاذ شقيقها واستكمال علاجه في ظروف تضمن له الرعاية الطبية اللازمة.
ويبقى من الضروري، في انتظار توضيحات رسمية من إدارة المستشفى والجهات الصحية المختصة، التحقق من طبيعة المرض والتشخيص الطبي الدقيق، وكذا ظروف التكفل بالمريض، بما يضمن حقه في العلاج ويكشف حقيقة ما جرى داخل المؤسسة الصحية.