الصويرة.. دورة استثنائية باتفاقيات كثيرة وأسئلة تنتظر الأجوبة

بقلم: محمد السعيد مازغ

الإنتفاضة الصويرة انظر إلى الصورة أولًا… ولا تتسرع في قراءة المقال.
اقرأ جدول أعمال الدورة الاستثنائية كما هو، ثم قارن بين ما ينتظره المواطن وما سيناقشه المجلس. بعدها عد إلى المقال، وأخبرنا بكل موضوعية: هل تعتقد أن هذه الدورة تلامس هموم الساكنة، أم أن لها أولويات أخرى؟ وهل تتفق معنا أم تختلف؟

عند الاطلاع على جدول أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لمدينة الصويرة، المقرر عقدها يوم 10 غشت 2026، يتضح أن أغلب النقط تتعلق بالمصادقة على اتفاقيات، بينما لا تحضر القضايا التي تهم الحياة اليومية للمواطن إلا بشكل محتشم. وهذا يطرح سؤالًا مشروعًا: هل تعكس هذه الدورة أولويات الساكنة، أم أن الملفات الأكثر ارتباطًا بمشاكل المواطنين تأتي في آخر الاهتمامات؟
فباستثناء ملفات مثل معالجة المباني الآيلة للسقوط، وإحداث ولوجات للشاطئ، واقتناء معدات الوقاية من حرائق الغابات، تنصب أغلب النقط على المصادقة على اتفاقيات أو تعديلها. ومن حق الرأي العام أن يتساءل عن حصيلة الاتفاقيات السابقة، وأسباب تعديل بعضها، وكلفتها، ومتى ستترجم إلى مشاريع يستفيد منها المواطن.

كما يثير تحويل اعتمادات داخل الميزانية، وتعديل عقد التدبير المفوض لقطاع النظافة، واتفاقيات الشراكة مع الجمعيات، تساؤلات حول أولويات المجلس وشفافية تدبير المال العام.
في النهاية، لن يقاس نجاح هذه الدورة بعدد الاتفاقيات التي ستتم المصادقة عليها، بل بمدى قدرتها على تقديم حلول حقيقية لمشاكل المدينة. فالمواطن لا ينتظر المزيد من الوثائق، بل ينتظر طرقًا أفضل، وأحياءً نظيفة، وخدمات تليق به، ونتائج يلمسها في حياته اليومية.

التعليقات مغلقة.