الانتفاضة / نورالهدى العيساوي
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إثر إطلاق اسمه على الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة، واصفا هذه المبادرة بأنها “شرف كبير” يجسد متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المغرب والولايات المتحدة.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “تروث سوشال”، قال ترامب: “شكرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، على هذا التكريم الكبير. إنه لشرف عظيم. أتطلع إلى السفر عبر هذا الطريق السريع الرائع بالكامل يوما ما، وآمل أن يكون ذلك قريبا”.
وأرفق الرئيس الأمريكي تدوينته بفيديو تعريفي بالمشروع، استعرض الأبعاد الاستراتيجية للطريق السريع الممتد على طول 1055 كيلومترا، والذي يربط شمال المملكة بأقاليمها الجنوبية، باعتباره مشروعا يهدف إلى تعزيز الربط الطرقي، ودعم المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي عبر البنيات التحتية المغربية.
كما توقف الفيديو عند متانة العلاقات المغربية الأمريكية، مبرزا أن المغرب كان أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، وأن معاهدة السلام والصداقة الموقعة بين البلدين تعد أقدم علاقة دبلوماسية متواصلة في تاريخ الولايات المتحدة.
وقدم الشريط المشروع باعتباره رافعة استراتيجية تتجاوز وظيفته الطرقية، إذ اعتبره تجسيدا للشراكة بين الرباط وواشنطن، وعنصرا داعما للتنمية الاقتصادية وتعزيز الترابط الإقليمي، فضلا عن دوره في توسيع آفاق المبادلات التجارية والاستثمارية بين المغرب وعمقه الإفريقي والأسواق الدولية.
التعليقات مغلقة.