الانتفاضة / محمد جرو
الأمر لا يتعلق بإمتحانات الباكالوريا، وهي إمتحانات كذلك تجرى بالمستطيلات الخضراء وتتعلق بـ “نظام الثوالث” بالمونديال العالمي، إضافة إلى إدخال عدد من اللوائح الجديدة للعبة من طرف الفيفا، من قبيل إشهار الورقة الحمراء في من غطى فمه بيده وهو يتحدث لحكم او لاعب، ثم منح صلاحيات للفار تصل حد إلغاء ورقة صفراء ..الخ..
في هذا السياق، يبرز المنتخب المغربي كأحد أبرز المتضررين من هذا النظام، فرغم إنهائه دور المجموعات وصيفاً خلف البرازيل وتقديمه مستويات قوية، وجد نفسه في مواجهة مبكرة أمام هولندا، مع احتمال مواجهة كندا ثم فرنسا أو ألمانيا في حال واصل مشواره.
فقد أعاد نظام “أفضل الثوالث” في كأس العالم 2026 الجدل حول مبدأ العدالة التنافسية، بعدما منح بعض المنتخبات التي تأهلت من المركز الثالث مسارات أقل تعقيداً مقارنة بمنتخبات أنهت دور المجموعات في الصدارة أو الوصافة.
كما أن النظام يمنح فرصة ثانية لمنتخبات كانت على وشك الإقصاء، قبل أن تجد نفسها في مواجهات تبدو أكثر سهولة في الأدوار الإقصائية، بينما اصطدمت منتخبات تأهلت عن جدارة بمنافسين من العيار الثقيل.
في المقابل، استفادت بعض المنتخبات المتأهلة ضمن أفضل الثوالث من مواجهات أقل صعوبة، ما فتح باب التساؤلات حول مدى إنصاف النظام الجديد، الذي يرى منتقدوه أنه كافأ منتخبات تعثرت في دور المجموعات، في حين وضع المتألقة منها أمام طريق أكثر تعقيداً نحو الأدوار المتقدمة.