الانتفاضة/ محمد جرو
نفذت فروع الفدرالية المغربية لناشري الصحف المعروفة بFMEJ لجهات الصحراء المغربية الثلاث،وقفة احتجاجية إنذارية أمام وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع التواصل ،للمطالبة بحزمة حقوق دبجتها في بلاغ توصلت مؤسسة الإنتفاضة مديا بنسخة منه..
البلاغ جدد التأكيد على أن هذا التحرك لا يندرج في إطار المطالب المهنية فحسب، بل يعكس أيضا، صرخة دفاع عن كرامة العاملين في الصحافة الجهوية، داعيا مختلف المنابر الإعلامية والمهنيين إلى مساندة هذه المعركة التي وصفها بأنها تهم مستقبل الإعلام الجهوي في مختلف ربوع المملكة.

يذكر أن العديد من المؤسسات الصحفية المحلية تعتمد على إمكانيات محدودة لا تمكنها من تغطية تكاليف الإنتاج والتجهيزات والتكوين المستمر، كما أن محدودية السوق الإعلانية بالأقاليم الجنوبية تزيد من صعوبة تحقيق الإستدامة الاقتصادية للمقاولات الإعلامية. وهو ما يتطلب توفير بيئة داعمة للمقاولات الصحفية، وتشجيع الاستثمار في الإعلام الجهوي، وتعزيز التكوين المهني، بما يضمن صحافة قوية ومستقلة، قادرة على أداء رسالتها خدمةً للتنمية والمجتمع للقضايا الوطنية ،الشيء الذي لن يتحقق إطلاقا في ظل ضعف الموارد المالية للمقاولات الإعلامية الجهوية .وطالب المحتجون بتدخل ملكي عاجل لحل هذا الإشكال الذي ينعكس على التنمية بالاقاليم الصحراوية ،وبالتالي يضع مسألة تنزيل النموذج التنموي بالاقاليم الجنوبية ،وهو مشروع ملكي موضع تساؤل ممن يعرقلون مساره..
ونبه مهنيون معنيون بهذه المطالب ،التي اعتبروها مشروعة ،إلى أن دائرة المحتجين قد تتسع لتشمل ليس فقط فروع FMEJ بالمملكة المغربية ،بل بانضمام فآت أخرى من الصحفيين لخطوة إحتجاجية مستهل الأسبوع القادم ،في حالة لم يستطع الوزير المهدي بن سعيد نزع فتيل الأزمة التي طال أمدها ،أمام مااعتبره المحتجون سياسة الآذان الصماء التي ووجهت بها مطالبهم،وسياسة التسويف على بعد أشهر من إنتهاء عهدة الحكومة الحالية .