الانتفاضة//الحجوي محمد
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد أسواق المواشي بالمغرب حركة تجارية نشطة، ويبقى سوق الإثنين الأسبوعي بمدينة قلعة السراغنة من أبرز الوجهات التي يرتادها المواطنون لشراء أضاحيهم. في جولة ميدانية أجرتها “الانتفاضة” اليوم الاثنين 11 ماي الجاري، رصدت تبايناً واضحاً في أثمان الأضحية حسب النوع والجودة والعمر، مع استمرار الطلب على أنواع معينة رغم ارتفاع الأسعار.
تعتبر “الخروفة” خياراً مقبولاً لدى العديد من الأسر المغربية، حيث تراوحت أثمانها اليوم في السوق بين 2200 و2500 درهم للنوع المقبول، وهو ما يلقى إقبالاً من ذوي الدخل المحدود. أما النوع الجيد والمليح، فتراوح سعره بين 3200 و3500 درهم، مع وجود أنواع أعلى جودة تتجاوز هذا السعر، حيث قد تصل إلى 4000 درهم حسب المواصفات.
سجلت أثمان “الحولي” (الخروف الذي أتم عامه الأول) تفاوتاً كبيراً بحسب الجودة والغرض من الشراء. فالنوع الأول، وهو الصالح للسلالة وللأضحية معاً، بلغ سعره 8000 درهم فما فوق، وهو مخصص عادة للمربين الراغبين في التكاثر. أما النوع الثاني، وهو الجيد والمخصص للعيد، فتراوح بين 4500 و5500 درهم، ويعتبر الأكثر طلباً من قبل الأسر المتوسطة. في حين تراوح النوع الثالث الأقل جودة بين 3500 و4000 درهم، وهو خيار اقتصادي لمن يرغب في خروف حولي بسعر معقول.
يبقى سوق الإثنين بقلعة السراغنة نافذة أساسية لاقتناء أضحية العيد، حيث يجد الزبون أمامه خيارات متعددة تتراوح بين الخروفة ذات السعر المناسب والحولي ذي الجودة العالية. وبينما تتفاوت الأسعار بحسب النوع والمردودية، يظل الشراء المبكر هو الحل الأمثل لحجز الأضلية المناسبة قبل تقلص المعروض وارتفاع الطلب في الأيام الأخيرة قبل العيد.