فلاحو السراغنة يعانون الحرمان بسبب سوء التوزيع السقوي بخلاف مناطق أخرى!

الانتفاضة // محمد الحجوي

يشهد توزيع مياه سد بين الويدان تفاوتًا واضحًا بين المناطق المستفيدة، حيث تغمر القنوات السقوية أراضي تادلة وأزيلال بالماء، بينما تعاني منطقة قلعة السراغنة من حرمان شبه كامل رغم حاجتها الملحة للري.

ويعزى هذا الوضع، وفقًا للمعطيات المتاحة، إلى ما يوصف بـ”الحصص غير المستخلصة من أيام سابقة للجفاف”، مما يثير تساؤلات حول آليات التوزيع المعتمدة ومدى عدالتها في ظل الظروف الحالية.

وقد تحمل فلاحو السراغنة تبعات الجفاف سابقًا، وها هم اليوم يواجهون حرمانًا مضاعفًا، بينما تواصل مناطق أخرى الاستفادة بشكل كامل. إن إعادة النظر في منظومة التوزيع، وتنظيف القنوات السقوية، وضمان عدالة توزيع المياه بين جميع المستفيدين، لم يعد مجرد خيار، بل ضرورة ملحة لإنصاف المزارعين المتضررين وتحقيق الحد الأدنى من العدالة المائية.

التعليقات مغلقة.