هل يسحب المجلس الجماعي للصويرة البساط من تحت أقدام منتقديه قبل اللجوء إلى القضاء

الإنتفاضة // . بقلم ”  محمد السعيد مازغ  “

  حفر تملأ الشوارع… أزبال تشوّه الأحياء… إنارة ضعيفة وظلام دامس… رمال زاحفة وقنوات صرف مختنقة…مشاهد يومية تختصر معاناة الساكنة وتطرح سؤالًا بسيطًا:          أين كان المجلس مدة تحمل مسؤولية تدبير الشأن المحلي الصويري  !؟
اليوم، ومع تصاعد الأصوات المطالِبة بمساءلة المجلس الجماعي قضائيًا بسبب تردّي البنية التحتية وتجاهل مطالب المواطنين، والإعلان عن الرغبة في التطوع لإصلاح الحفر بالاعتماد على سواعد الشباب وإمكانياتهم المادية دون حاجة لمجلس خارج التغطية ، عاد الجدل بقوة حول واقع التدبير المحلي بالمدينة.
في المقابل، نشرت تدوينات في صفحات فيسبوكية لمنتخبين تبشر  ببرنامج قريب لإصلاح الطرق خلال الأشهر المقبلة، مع رصد ميزانيات “مهمة”، في خطوة تهدف إلى تدارك الخصاص المسجل.
لكن بصراحة: هل تَذَكّر المجلس مشاكل الصويرة فجأة؟ أم أن ضغط الشارع وخوف المساءلة هو من حرّك المياه الراكدة؟
قبل عام ونصف من الانتخابات…هل نحن أمام بداية إصلاح حقيقي، أم مجرد محاولة لربح الوقت وسحب البساط من تحت أقدام الخصوم السياسيين قبل موعد الاستحقاقات الآتية لا ريب في ذلك ؟
الكلمة الآن للساكنة… والتاريخ لا يرحم.

التعليقات مغلقة.