الانتفاضة // حسن الخباز
الغالبية العظمى من المجتمع المغربي أجمعت على أنه ممن : ” قال الله فيهم في سورة الكهف : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا”
إنه الشخص الذي ينتحل صفة دكتور ، وقد تحاوز حدوده كثيرا ، خاصة من خلال طريقة كلامه ، حيث نجد فيها كثيرا من الغرور والاستكبار ، يعتبر نفسه العالم الوحيد في الأرض..لذلك يجب نصحه وتوجيهه وعدم التصفيق له حتى لا يعتقد أنه على حق كما قال الشيخ الشعراوي رحمه الله .
أكيد أن للفايد أتباعا مازالوا يصدقونه ، خاصة وأنهم قد يكونوا جربوا إحدى وصفاته كعشاب ونجحت معهم ، لذلك فالذي يزكي محمد الفايد ، علينا أن نذكره أن الأخير سب كبار العلماء و شكك في ديننا الحنيف بدون سند …
هناك من يطالب بمناظرة بين الفايد والشيخ رشيد نافع ، لكن الإشكال في المحاور التي يرغب الفايد بمناقشتها ، مواضيع المرأة و دم الحيض و النفاس … وهذه ليست مواضيع للنقاش، المواضيع المهمة .
المصيبة ان بعض أتباع الفايد يقدسونه ، لدرجة أنهم متأكدون من أنه لا يأتيه الباطل لا من أمامه ولا من خلفه ، ولي قصة حقيقية في هذا الباب مع أحدهم .
وأقسم بالله غير حانت ، أن هذا الشخص الذي كره أغلب الشيوخ وعلى رأسهم الشيخ البخاري بسبب حبه وثقته المفرطة في الفايد .
ولكي أؤكد له أن صحيح البخاري هو ثاني كتاب صحيح بعد القران الكريم ، سألته عن العلماء المغاربة أو المشارقة الذين يثق فيهم .
أخبرني أنه يثق في الشيوخ المشارقة ، و زودته بالكثير من دروس هؤلاء الشيوخ بخصوص الشيخ البخاري ، حينها تأكد ووثق في صحيح البخاري ، وعوض أن يقاطع الفايد الذي شكك في البخاري وصحيحه ، أخبرني أنه أصبح يساوي بين الفايد والشيخ البخاري .
هذا مجرد نموذج من النماذج التي أثر فيها الفايد حتى أصبحت تعبده من دون الله .
لذلك فالكرة في ملعب النيابة العامة ، وعليها أن تضع حدا لهذه الفتنة بفتح تحقيق في الموضوع ، وتحقيق مطالب الشيوخ والعلماء .
لقد سبق لهذا العشاب أن إدعى أنه يتوفر على علاج لوباء كورونا ، لكنه تراجع للخلف بعدما تأكد أنه قد يحاكم و يعتقل إذا تمادى في غيه …
التعليقات مغلقة.