ثلاث شخصيات من داخل إيران قد تُطرح كخيارات تمثل حالة وسط في الأزمة الإيرانية الحالية

الانتفاضة

بسبب تداعيات الحر الأمريكية الإسرائيلية على طهران ينبري المحللون لطرح ثلاث شخصيات من داخل إيران قد تكون كخيارات تمثل حالة وسط في الأزمة الإيرانية الحالية

1. حسن روحاني:
رغم محاولات تهميشه المستمرة واستبعاده من “مجلس خبراء القيادة”، لا يزال روحاني يطرح نفسه كخيار “الضرورة”.
يمتلك خبرة أمنية ودبلوماسية هائلة (رئيس سابق، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي لسنوات). هو يمثل تيار “اليمين الحديث” أو المعتدلين الذين يؤمنون بـ “بقاء النظام عبر الإصلاح” وليس “الثورة المستمرة”.
قد يكون روحاني مقبولاً لدى الغرب لقدرته على التفاوض، ومقبولاً لدى أجنحة في الحرس الثوري ترى فيه “حامياً لمؤسسات الدولة” من الانهيار الكامل. تشير تقارير أخيرة في فبراير 2026 إلى أنه بدأ بالفعل في حشد مشاورات مع شخصيات من قم ومن الحرس الثوري لبحث ترتيبات القيادة البديلة.

2. حسن خميني:
حفيد مؤسس الجمهورية، روح الله خميني، وهو الشخصية التي تحمل “الكاريزما الوراثية” التي قد تفتقدها الشخصيات الأخرى.
يمتلك شرعية تاريخية لا يمكن التشكيك فيها. هو مقرب جداً من التيار الإصلاحي ومن الرئيس السابق محمد خاتمي. تبرز أهميته كونه يحظى بقبول شعبي نسبي بين الطبقات التقليدية التي لا تزال تؤمن بإرث جده، لكنها تطالب بالتغيير.
حلّ حسن خميني محل المرشد في بعض المناسبات البروتوكولية، مما أعاد طرح اسمه بقوة كمرشح للتوافق. يمكن أن يكون “مرشداً” يميل لمنصب شرفي أكثر منه تنفيذياً، مما يسمح بتحول إيران نحو نظام أكثر برلمانية.
3. محمد جواد ظريف:
رغم أن الدستور الحالي يشترط أن يكون المرشد “مجتهداً” (رجل دين)، إلا أن اسم ظريف يطرح دائماً في سياق “القيادة الجماعية” أو “مجلس القيادة”.
هو المهندس الحقيقي للسياسة الخارجية الإيرانية المنفتحة. يتمتع بقدرة فائقة على مخاطبة الرأي العام العالمي والداخلي، وقد لعب دوراً محورياً مؤخراً كظهير سياسي للرئيس بزشكيان.
لا يُنظر لظريف كخليفة لمنصب المرشد بشكله الحالي، بل كقائد لمرحلة انتقالية أو “رئيس حكومة بصلاحيات واسعة” في حال تم تعديل الدستور أو تقليص صلاحيات المرشد. وجوده في أي معادلة قادمة يعد “ضمانة” للمجتمع الدولي بأن إيران تتجه نحو التهدئة

التعليقات مغلقة.