كشف شريط فيديو حديث يتم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي عن معطيات جديدة ومفاجئة في قضية الشاب المتهم بزرع كاميرات مراقبة داخل “ريسيبتورات” من أجل كشف عورات البيوت، وهي المعطيات التي من شأنها أن تقلب القضية رأسا على عقب.
فقد أكد المتهم في شريط الفيديو الذي بثه أن عملية زرع تلك الكاميرا التي يتحدث عنها الجميع جاء بطلب من صاحب البيت الذي اقتنى جهاز الاستقبال، نافيا عنه تهمة التجسس على منازل المغاربة التي باتت تلاحقه في كل مكان.
كلام الشاب المتهم أكده أيضا صاحب المنزل المعني بالأمر، حيث اعترف بأنه هو من طلب وضع الكاميرا في “ريسيبتور” لدواع أمنية كما عبر عن ذلك.
وكان رواد الفيسبوك قد تداولوا شريط فيديو على نطاق واسع يظهر ما قيل أنه الطريقة الغريبة التي يتجسس بها شخص يمتهن إصلاح الأجهزة الرقمية على خبايا غرف النوم بفاس.
التعليقات مغلقة.