فريق العدالة والتنمية يُدقق في دفتر تحملات النظافة بالدار البيضاء وحيكر يؤكد ضرورة التوازن بين الجودة والكلفة

الانتفاضة

أكد عبد الصمد حيكر، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس جماعة الدار البيضاء، أن اللقاء الذي نظمه الفريق بتنسيق مع الكتابة الجهوية للحزب حول تدبير مرفق النظافة بالعاصمة الاقتصادية أمس الثلاثاء، يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى ارتباطه المباشر بإطار عيش المواطنين، لاسيما بعد التجربة التي كرسها المجلس السابق بإطلاق جيل جديد من خدمات النظافة، رغم ما تطلبه ذلك من كلفة مالية مهمة.

وأوضح حيكر، في تصريح صحفي، أن أهمية هذا الورش تتضاعف مع اقتراب انتهاء العقود الحالية خلال الصيف المقبل، وما يستتبعه ذلك من إعداد دفاتر تحملات جديدة وإطلاق طلبات عروض لتدبير المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن الغلاف المالي المخصص لهذا القطاع يُعد من بين الأضخم ضمن ميزانية الجماعة، ما يفرض الحرص على تحقيق معادلة متوازنة بين ضمان جودة الخدمات والتحكم في النفقات العمومية.

وأضاف رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس جماعة الدار البيضاء، أن حجم الاعتمادات المرصودة لمرفق النظافة، والتي تبلغ حوالي 120 مليار سنتيم، يفرض تقديم خدمة تليق بانتظارات المواطنين، قائلاً: “إذا كنا ننفق هذه المبالغ الكبرى من أموال المواطنين والمواطنات، فمن حقهم أن يستفيدوا من خدمة تجعل المدينة تظهر بوجه مشرف على المستوى الدولي”.

وشدد حيكر على أن دفتر التحملات الجديد يكتسي أهمية خاصة، ليس فقط بالنسبة للدار البيضاء، بل لكونه قد يشكل نموذجاً يُحتذى به في مدن أخرى. وأبرز “كلما بذلنا مجهودا كبيرا لنفهم ماذا يقع وتدارسنا هذا المشروع ونهيئ ملاحظاتنا ومقترحات التعديلية، وكلما استعددنا يوم الدورة سنكون قادرين لإقناع المسؤولين على تدبير المدينة أملا أن يأخذوا بمقترحاتنا التي الغاية منها هو أن تكون المعادلة متوازنة، تحقق التوازن بين اشتراط أعلى معايير الجودة والتحكم في حجم النفقات المرصودة”.

وكشف المتحدث ذاته، أن اللقاء شكل فضاءً للنقاش المسؤول، حيث تم الاستماع إلى آراء ممثلي الصحافة والمجتمع المدني والخبراء والأكاديميين، إلى جانب منتخبي المقاطعات والمسؤولين عن هذا الملف بالمجلس، ممثلين في نائب العمدة، وشركة “كازا بيئة”، ومكتب الدراسات الذي واكب إعداد مشروع دفتر التحملات.

وختم حيكر بالتأكيد على أن فريق العدالة والتنمية سيواصل مناقشة الموضوع خلال اجتماعاته الداخلية، تمهيداً لتقديم تصوراته ومقترحاته خلال أشغال اللجان والدورة المقبلة للمجلس.

التعليقات مغلقة.