الإنتفاضة
نظّم سائقو سيارات الأجرة من الصنف الثاني بإقليم الصويرة وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس الجماعي، احتجاجًا على الحالة المتردية للبنية التحتية، التي تتسبب في أعطاب متكررة لوسائل النقل وخسائر مادية شبه يومية. وأصدرت النقابات المهنية بلاغًا شديد اللهجة، كشف واقع الشوارع والطرقات المحورية داخل المجال الحضري للمدينة، وكذا بالمدينة الجديدة “الغزوة”، محمّلة المجلس الجماعي مسؤولية الغياب عن الإصلاحات، وعن ما تشهده المدينة من اختلالات على عدة مستويات. وأرجع البلاغ هذا الوضع إلى سوء التدبير وضعف الاهتمام بمعاناة المواطنين مع الحفر التي تحوّل بعضها إلى برك مائية مع أولى التساقطات المطرية، فضلًا عن اختلالات الإنارة العمومية التي تشكل تهديدًا للأمن الطرقي ولسلامة المواطنين، خصوصًا خلال ساعات الليل. كما نبّه البلاغ إلى أزمة السير والجولان، والاكتظاظ بشارع العقبة، معتبرًا ذلك نتيجة لغياب رؤية تقنية واضحة لدى المجلس، واعتماده بدلًا عنها سياسة “الترقيع والعشوائية” في تدبير حركة المرور. وأغلب الظن أن احتجاج سائقي سيارات الأجرة لن يتجاوز حدود صيحة في واد، إذ من المستبعد أن يجد صداه داخل مكاتب القرار. فالمجلس لا يعاني من عجز في الميزانية بقدر ما يعاني من التواكل، والانشغال بأولويات لا تمت بصلة لا للبنية التحتية ولا الفوقية.
التعليقات مغلقة.