الانتفاضة
بمكناس العاصمة الاسماعيلية وعاصمة الزيتون والمدين التي أصبحت كالشبح تخيف ليلا ونهارا، بسبب غياب المسؤولين ولا مبالاتهم المقرفة.
هذا و تُعتبر ظاهرة “الكريساج” واحدة من التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجه المدن المغربية، وخاصةً مدينة مكناس.
و تشير هذه الظاهرة إلى عمليات السرقة التي يُتعامل فيها مع الضحايا باستخدام العنف أو التهديد، مما يسفر عن آثار سلبية على الأفراد والمجتمع ككل.
فالكريساج يعني صراحةً “السرقة من خلال العنف”، وعادةً ما يتم تنفيذها بشكل سريع ومفاجئ، حيث يقوم الجاني بسرقة الممتلكات الشخصية، مثل الهواتف، المحافظ، أو المجوهرات، خلال الشارع أو الأماكن العامة.
وتعود أسباب تفشي الظاهرة في مكناس
الفقر والبطالة: تواجه مكناس مشكلات اقتصادية تؤدي إلى ارتفاع نسب الفقر والبطالة، مما يدفع بعض الأفراد إلى اللجوء للجريمة كوسيلة للبقاء.
التهميش الاجتماعي: يعيش في المدينة فئات من الشباب الذين يشعرون بالإهمال وعدم وجود فرص للتقدم، مما يزيد من احتمالات وقوعهم في براثن الجريمة.
العوامل النفسية:
الإحباط والتوتر: تؤدي الظروف الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة إلى شعور بالإحباط، مما قد يُحفز بعض الأفراد للجوء إلى الكريساج.
العوامل الأمنية:
نقص التواجد الأمني: يعاني بعض الأحياء من نقص في الدوريات الأمنية، مما يساهم في تفشي الظاهرة.
أما آثار الكريساج على المجتمع فتتجلى في:
الأثر النفسي: يُحدث الكريساج شعورًا بالخوف وعدم الأمان بين السكان، مما ينعكس سلبًا على نوعية الحياة.
الأثر الاقتصادي: يتسبب في خسائر للمحلات التجارية وأصحاب الأعمال، حيث قد يتردد الناس في الخروج للتسوق أو قضاء الوقت في الأماكن العامة.
الأثر الاجتماعي: ينتج عن تفشي الكريساج تآكل الروابط الاجتماعية، حيث ينظر الناس إلى بعضهم البعض بتوجس وحذر.
ومن الحلل المقترحة في هذا الإطار:
تعزيز الدوريات الأمنية: زيادة الوجود الأمني في الأحياء الأكثر تأثرًا.
برامج التوعية: تنظيم حملات توعية للمواطنين حول كيفية مواجهة الخطر.
توفير فرص العمل: التعاون مع المؤسسات المحلية لخلق فرص عمل للشباب.
الدعم النفسي: تقديم الدعم النفسي للأفراد المعرضين للخطر أو الذين تعرضوا للاعتداء.
بقي أمن نشير إلى أن ظاهرة الكريساج تمثل تحديًا كبيرًا يستدعي تضافر الجهود بين السلطات المحلية والمجتمع المدني والأفراد وذلك من خلال تعاون الجميع، حيث يمكن الحد من هذه الظاهرة وتحقيق بيئة أكثر أمانًا للعيش في مكناس.
التعليقات مغلقة.