الانتفاضة
لا زالت أسعار الخضر بالمملكة الشريفة والفواكه كذلك مرتفعة، وذلك رغم خيرات الأمطار التي رحمنا بها الله تعالى في الأيام الأخيرة.
وعزا البعض أسباب الغلاء إلى وجود فئة المحتكرين والفراقشية والسماسرية والمحتالين والذين يحاولون بكل الطرق رفع الاثمنة من أجل الاغتناء الفاحش ولو على حساب الطبقة الفقيرة والمهمشة والمحكورة في بلاد الفسفاط وجوج بحورة والمغربي عايش عيشة عيشة مقهورة.
فيما ذهب االبعض الآخر إلى أن أساب الغلاء تعود إلى غلاء المواد الأولية وارتفاع ثمن المحروقات والطرونسبور.
ورغم التساقطات المطرية التي أنعشت الآمال بسنة فلاحية واعدة، كشفت الأسعار المسجلة في السوق الأسبوعي بمدينة السمارة عن واقع مغاير، حيث واصلت الخضر الأساسية ارتفاعها بشكل لافت لا ينسجم مع منطق الوفرة ولا مع الخطاب الرسمي حول “سنة الخير”. هذا الوضع يبرز اختلالات عميقة في منظومة التسويق، وهيمنة الوسطاء، وضعف المراقبة، ما يجعل أثر الإنتاج والمطر لا يصل إلى المستهلك. استمرار الغلاء يثقل كاهل الأسر ذات الدخل المحدود ، في ظل مطالب بتدخل عاجل لضبط الأسعار، محاربة المضاربة، وضمان عدالة سعرية تعكس الواقع الفلاحي الحقيقي.
يشار إلى أن المواطن لمغربي الفقير والمهمش والمحكور في هذه البلاد لا زال يعاني مع تبعات الارتفاع المستمر لأثمنة الخضر والفواكه يضاف إليها الارتفاع المهول في كل ضرورات الحياة والتي تحولت لدى فئة عريضة من المغاربة الى قطعة من العذاب.
التعليقات مغلقة.