الانتفاضة/ سلامة السروت
اختتمت اليوم الثلاثاء بالرباط فعاليات المنتدى الثاني للدفاع والأمن – المغرب (DefSec Morocco)، الذي أبرز الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الجيوسياسي والدبلوماسي، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد خبراء مغاربة وأجانب أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كشريك موثوق في تعزيز الأمن الإقليمي والقاري، من خلال مقاربة براغماتية ترتكز على تعزيز التعاون جنوب-جنوب، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.
وأشار علي موطيب، رئيس مؤسسة الحكامة الشاملة والسيادة، إلى أن المنتدى يشكل منصة فريدة للحوار الاستراتيجي، تجمع مختلف الأطراف العمومية والخاصة، بالإضافة إلى الباحثين، لمناقشة قضايا التعاون الأمني في إفريقيا الأطلسية، مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن الاقتصادي والاندماج الإقليمي.
كما نوه نزار الدردابي، خبير الاستراتيجيات الدولية، بأهمية المنتدى في جمع الخبراء والجامعيين والفاعلين الصناعيين لوضع توصيات قائمة على المعطيات الدقيقة والخصوصيات الإقليمية، بهدف تعزيز الفهم الجماعي للمخاطر وتقديم إجابات مشتركة.
ينقسم برنامج المنتدى إلى ثلاثة محاور رئيسية: صناعة الدفاع السيادي للمغرب وإفريقيا، الأمن الإقليمي لمواجهة التهديدات غير المتماثلة، والأمن الطاقي لضمان السيادة والاستقرار الإقليمي. ويتضمن الحدث حلقات متخصصة “ماستر كلاس” وجلسات استشرافية تُعنى بصناعة الدفاع، الربط الطاقي، والتعاون العابر للحدود، مما يعكس الطموح المغربي في تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا الأطلسية.
التعليقات مغلقة.