الانتفاضة
تم انتخاب عزيز غالي نائبا للرئيس بعد انتخابه في قيادة الفدرالية الدولية ب 81 صوتا من أصل 126 صوتا.
أي أن أصوات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تضاعفت في هذه الشبكة انتقلت من 42 صوتا قبل ثلاث سنوات إلى 81 صوتا حاليا.
وباركت مجموعة من الهيئات الحقوقية لعزيز غالي هذا التتويج وللجمعية المكافحة والصامدة في وجه آلات التعتيم والحصار والتشهير والقمع ، و ذات المصداقية و التي تحظى باحترام المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان هيئات ومنظمات وأفراد.
يشار إلى أن الرئيس الجديد للفدرالية هو ألكسي ديسوايف.
الرئيس السابق للرابطة البلجبكية لحقوق الانسان الذي فاز ب 72 صوتا.
وهو مناضل حقوقي كبير ومساند للجمعيات المشتغلة في حقوق الانسان منذ سنوات.
بقي أن نشير إلى أن عزيز غالي هو حقوقي مغربي وأحد المدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب، الدفاع عن حقوق الشعب المغربي الديمقراطية والإنسانية والثقافية وحقوقه الاقتصادية.
وقد انتخب في المؤتمر الوطني الثاني عشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذي اختتم أشغاله بتاريخ 28 أبريل 2019، لأعضاء اللجنة المركزية، البالغ عددهم 95 عضوا، والتي تولت بدورها انتخاب أعضاء المكتب المركزي، على وقع استمرار مضايقة السلطات للجمعية، وعدم الحصول على الترخيص لعقد المؤتمر إلا بعد يومين من تاريخ انعقاد المؤتمر، قبل أن يتم الإعلان عن نجاح المؤتمر والعملية الانتخابية بشفافية وثقافة ديمقراطية. وذلك خلفا لأحمد الهايج وقبله الحقوقية خديجة الرياضي.
ويأتي ترأس عزيز غالي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في ظروف حقوقية واقتصادية حرجة مع اشتداد القبضة المخزنية على حرية التعبير ونشطاء المجتمع المدني المعارضين بالموازاة مع حراك الريف والأحكام المجحفة التي وصلت إلى 20 سنة ضد نشطاء حراك الريف وعلى رأسهم ناصر الزفزافي، والعديد من الصحفيين كرئيس تحرير موقع بديل للصحفي حميد المهداوي وكل الرافضين للأوضاع السياسية والاقتصادية والحقوقية والاجتماعية والإنسانية السائدة وانعدام قيم العدالة وفصل السلطات مع عدم وجود ضمانات وشعور المواطن بالعدالة والمساواة أمام القانون، أمام انعدام ميكانيزمات الدولة الديمقراطية الحديثة في المغرب.
خصوصا أن المغرب مجاور لمسلسل التطور المستمر الحاصل في العالم المدني والديمقراطي في أوروبا، علاوة على دول أمريكا اللاتينية والتنينات الآسيوية وبعض دول إفريقيا جنوب الصحراء على رأسها إفريقيا الجنوبية بعد إسقاط نظام الآبارتايد.
ميكانيزمات ديمقراطية تعمل على تقوية فعالية وجدوى المحاسبة والرقابة الشديدة على الثروة من التبدير والنهب والسلطة من استغلال النفوذ خارج إطارها القانوني المتعارف عليه في الشرائع والأعراف الدولية الحديثة.
عزيز غالي هو دكتور في الصيدلة، وقد كان حاضرا في جل المحطات الحقوقية والقضايا التي تمس بصميم الشعب المغربي منها محطة حراك الريف التاريخية، كما كان حاضرا في إحدى المحطّات الثلاث الأهم بمنطقة المينا (شمال إفريقيا والشرق الأوسط): حرب 2003 عندما كان يشتغل بمستشفى «اليرموك»، كما عمل عام 2006 بمستشفى «بنت جبيل» على الحدود الفلسطينية اللبنانية، ثم اشتغل عامَي 2008 و 2009 بمستشفى «العودة» داخل غزة، فضلا عن كونه عضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي، ومنسقا عاما للمنتدى الاجتماعي العالَمي للصحة والحماية الاجتماعية، وعضو سكرتارية حركة «صحّة الشعوب»، التي كان منسقا لها عن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
و منذ صعوده في 28 أبريل 2019 إلى رئاسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أكبر منظمة حقوقية مستقلة في المغرب، وهو يساند القضايا الحقوقية الكبرى، يقف ضد الانتهاكات الحقوقية.. من قضية “حراك الريف”، اعتقال “الصحفيين” المهدوي وصحفيي المواقع المحلية بمنطقة الريف، ملف “بوعشرين” الذي وصف بقضية القرن، الاعتقال التعسفي للصحفية هاجر الريسوني وخطيبها رفعت الأمين والطبيب بلقزيز ومن معه، إلى دق ناقوس الخطر والاحتجاج بخصوص وضعية الصحفي المواطن ربيع الأبلق الذي يخوض إضرابا عن الطعام لمدة 50 يوما داخل زنزانته بالسجن المحلي طنجة 2، لم يتوان غالي عن الدفاع عن القضايا الحقوقية التي تعرفها الساحة حتى جعل من المؤسسات الرسمية لا تتوانى بدورها عن وصفه وجمعيته بالعدمية وخادم الأجندات الأجنبية، وهي التهم التي تتفق جميع الأنظمة السياسية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط بإلصاقها بالمعارضين وجمعيات حقوق الإنسان المستقلة.
انتمى غالي داخل الساحة الجامعية بالقنيطرة إلى تيار طلبة “الكراس” فصيل الطلبة القاعديين إلى حدود سنة 1990، وخرج من الجامعة ليؤسس رفقة مصطفى الشافعي جمعية المعطلين سنة 1991، حصل عزيز غالي على عضوية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذي سيصبج رئيسا لها، سنة 1989، كما ترأس فرع الجمعية في مدينة القنيطرة مرتين.
مسار عزيز غالي في تواريخ:
- 1989: العضوية في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
- 1991: تأسيس جمعية المعطلين
- 1996: الدكتوراه في الصيدلة من روسيا
- 2003: متطوع في مستشفى “اليرموك” في حرب العراق
- 2006: متطوع في مستشفى “بنت جبيل” على الحدود الفلسطينية اللبنانية
- بين 2008 و2009: متطوع بمستشفى “العودة” داخل غزة
- 2010: متطوع في زلزال هايتي مع حركة “صحة الشعوب”
- 2014 – 2015: خبير في الأمم المتحدة حول أهداف الألفية للتنمية
- إلى حدود فبراير 2019: منسقا لحركة صحة الشعوب بمنطقة MENA
- أبريل 2019: رئيسا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان
اشتغل عزيز غالي الصيدلاني والحاصل على الدكتوراه في الصيدلة سنة 1996 من روسيا، بمستشفى “اليرموك”، في حرب 2003، ثم عمل عام 2006 بمستشفى “بنت جبيل” على الحدود الفلسطينية اللبنانية، ثم اشتغل عامَي 2008 و2009 بمستشفى “العودة” داخل غزة، فضلا عن كونه عضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي، ومنسقا عاما للمنتدى الاجتماعي العالَمي للصحة والحماية الاجتماعية، وعضو سكرتارية حركة “صحّة الشعوب”، التي كان منسقا لها عن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ويشغل الآن منصب مسؤول عن الدراسات في هذه الحركة منذ المؤتمر الأخير الذي عقد في فبراير 2019 إلى الآن. كما عمل سنة 2010 على إثر زازال هايتي مكلفا بالدول الحمائية بإسم حركة “صحة الشعوب”.
خبير الحماية الاجتماعية
شارك عزيز غالي كخبير في مجموعة من البرامج المتعلقة بالحماية الاجتماعية، بحيث اشتغل كخبير متطوع في برنامج إعادة إحياء الصناعات الدوائية بجنوب إفريقيا، وأيضا اشتغل كخبير من أجل صياغة برنامج حزب العمال البرازيلي، (الذي كان يرأسه الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا)، حول السياسات الاجتماعية سنة 2010، فضلا عن اشتغاله في إعداد تقرير حول أنظمة التربية في البلدان المغاربية بمشاركة المنظمات غير الحكومية العربية للتنمية سنة 2009، وعمله كخبير إلى جانب بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة السابق في موضوع أهداف الألفية للتنمية بين سنتي 2014 و2015.
وأيضا في “ريبيرتوار” رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مجموعة من الدراسات والتقارير التي أعدها حول موضوع الحماية الاجتماعية الصحة وحقوق الإنسان.
رئيس منفتح تحت مُراقبة “النهج”
كل من يعرف عزيز غالي يشهد بطريقة تواصله المنفتحة وقدرته على التعبئة بشكل كبير حول القضايا الحقوقية، يوضح كمال لحبيب الفاعل الجمعوي والرئيس السابق لمنتدى بدائل المغرب في حديثه أن “ عزيز غالي له الكثير من الإيجابيات التي اكتسبها من عمله في الحماية الاجتماعية داخل حركة صحة الشعوب والتي جعلته إنسان يتواصل مع الكل”، مضيفا أن “ما يميز غالي هو النزعة الإنسانية الكبيرة التي يتوفر عليها والتي شاهدتها عن قرب من خلال تعامله مع حالة مرض صديق لنا في المنتدى الاجتماعي العالمي بالبرازيل، بحيث قام بتوفير طبيب له من البرازيل وأيضا تناوب معنا لرعاية صحته بشكل مستمر”.
التعليقات مغلقة.