الانتفاضة // إلهام أوكادير
خرج رئيس الحكومة، “عزيز أخنوش” أخيرًا، ببلاغ رسمي عقب خمسة أيام من الإحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مغربية، والتي أدت إلى إصابة مئات من أفراد القوات العمومية، وألحقت أضرارًا بممتلكات عامة وخاصة.
وقد أكد عبر هذا البلاغ، أن الحكومة تتابع عن كثب جميع التطورات الأخيرة، مشددًا على التزام الدولة بتدابير النظام والأمن في مختلف مناطق المملكة، مع احترام الحقوق والحريات الفردية والجماعية، خاصة بالنظر للإصابات التي سُجّلت بين المواطنين وأفراد القوات العمومية، و التي استدعت التعامل معها بحزم و وعي للحفاظ على النظام العام.
وفي إشارة واضحة إلى الإحتجاجات الشبابية، شدد رئيس الحكومة على تجاوب الحكومة مع مطالب المواطنين، مؤكدًا أن الحوار والنقاش داخل المجتمعات والفضاءات العامة، هما الوسيلة المثلى لمعالجة التحديات الإجتماعية، داعيا في الوقت ذاته إلى اعتماد المقاربة الحوارية، كأساس لمعالجة مختلف الإشكالات، بما يعزز الطموحات المشتركة للمجتمع المغربي.
ويعكس هذا البلاغ الرسمي موقف الحكومة من الإحتجاجات، وذلك بعد أيام من الإنتقادات والضغط الشعبي المتواصل، ليثبت حرص الدولة على الجمع بين ضبط الأمن من جهة والإستجابة لمطالب المجتمع في الوقت ذاته.
التعليقات مغلقة.